:: 2-4 ::

10 أبريل 2010

 

في اجازة يومها لكن ليس باستطاعتي النوم
انهض في الصباح الباكر
رغم تجمع الأهل ليلتها لترتيب المكان
والقيام بالاستعدادات على أكمل وجه .. لكن ما باليد حيلة
وسواس خناس

يقتلني ويجعلني انهي مشاويري
قبل موعد الحفل بساعتين..
و ألم في معدة و حالة الغثيان لأكثر من مرة
كل ذلك خوفا من اللقاء .. و من حالة (التنشين) التي أعيشها ..انني أول مخلوقة ستتزوج في المنزل
فجميعهم يودون فعل ما يريدون في حفلتي ..
ماما ما تحطين هاللون بليز !!
مب على كيفج !!
ماما بس أسود و بنفسجي و أبيض الله يخليج !!
كلمة تعقبها كلمة و أدخل غرفتي
كالعادة و استلقي على السرير و أبكي ..
كم أنا سخيفة و عاطفية أحيانا ..
مابي خلاص حفلة .. ما بسوي شعري ..

يدق والدي الباب
تدق والدتي
و ترسل أختي مسج يا غبية نزلي تحت نجوى مصففة الشعر تباج ..
و أختي الاخرى تدق الباب.. عن المعاند أوكي .. نحن سايرات الصالون ..

و الهاتف لا يسكت .. محل الورد ، راعي الدي جي ، منظمة الحفلة ، الماكيرة ..
بس خلاص طفح الكيل ،،
اخرج و وجهي محمر و يراني والدي ها عروس ؟ مال البوفيه متى بيشرف ؟
متأكدة كل شيء تمام؟
و أخي من الطرف الثاني .. متى ايب الورد و متى الكب كيكز يخلصون ؟
حبيبي احمدوه دائما اطلع حرتي فيه ، لأجده يدخل غرفتي و يقبل رأسي ..
كبر ماشاء الله و أصبح خير أخ و صديق ..
و الجميع يعتمد عليه .. !!

خالي من الناحية الاخرى
مب مرتاح من مكان الكوشة ،،غيري؟؟
تعالي شوفي الكشاف أوكي؟؟
ترى كلمت راعي البوفيه وقلت ما يخلي صحون تفشل !!
و ليلة الحناء في بيتنا تسوين .. و أنا أردد ان شاء الله ..
و في داخلي شعور الحزن و الضحك في نفس الوقت ..

و يرن هاتفي .. ولابد أن أجيب
و يقول كعادته شطر من قصائد قباني ..
و أكمل أنا .. لأنني حفظته عن ظهر قلب ..
أقولج خذيت نعال أبيض زين ؟
زين
تغديتي؟
لا
ليش؟
ما عندي وقت !
كلي شيء ترى ورانا سهرة
خلاص ما بردج البيت !
وأنا أبقيه على الخط يعبر عن شعوره
ومن الناحية الاخرى أتأمل المكان
الذي أراه قد اكتمل زينته و رونقه وأصبح أكثر
جمالا من خربشات مصممه على الورق ..

 

 

و للحديث بقية

 

 

 

 

 

 

Share/Save/Bookmark

:: 30-3 & 1-4 ::

8 أبريل 2010

30-3-2010

 

25 سنة و لا أزال أعيش..

لم أعد ناضجة و لكن أصبحت أكثر طفولة

لا أشعر بأني كبرت .. و أنما هناك أمر يكبر في داخلي

و ينبض للحياة بمنظور أخر ..

يا لاختلاف ميلادي الماضي و ميلادي الجديد

الأول فيه رهبة و الثاني فيه بسمة ..

و لارتباطي به .. نسيت حتى يوم ميلادي ..

رتبت أوراقي القادمة و لم أهتم لسن الخامسة و العشرون ..

فبالتأكيد 1- 4 هو الأهم بالنسبة لي ..

يوم الذي ارتعشت أطرافي في قول نعم أنت وكيلي ..

عندما كان رأسي لدقائق سيصل لقدمي من الحياء ..

و أريد أن أوقع الورقة من دون تردد

لأنني واثقة من التوقيع الذي يلاصق توقيعي ..

كانت لدقائق .. و لكن من شدة رهبة الموقف

أجدها ساعات .. أود أن أنهي المسألة

لا أريد أن أصمت حتى أجيبه بالموافقة ..!

قدرتي على الصبر لم أعد أحتملها .. حالة شبع لا ارادي من الماء و الطعام

سرحان تام .. رغم الضوضاء من حولي ..

و نظرات أسترقها للمجلس آخر ..

حيث يجلس ذلك الفارس الذي كتب عنه في

تدوينات و قصص العشاق ..

يبتسم و عيناه تبتسم أيضا ..

كنت مختلفة .. أرتدي (بيجامتي) و حجاب الصلاة يغطيني

لم أهتم بالتأنق ..أرجعت ملابسي الجديدة مكانها . .

  أردت أن أتصرف

بعفويتي .. لا يهم .. أختارني لأنني أنا

و لم يختار أناقتي .. هي دقائق تجعلني سيدة و ليست فتاة

مولعة بالألوان و بما يناسبها من الموضة !

و أردت أن أتغير و أن أكون بمستوى

Bride 2010

في ليلة الغد 2-4

لقد عانيت و بحثت عن كل جديد حتى تكون الليلة جميلة ..

و كما أشرت في رسائل الهاتف .. ستكون ليلة من ألف ليلة

و الى الدقيقة هذه و هم يتحدثون

عن ليلة عقد قراني ..

 

و للحديث بقية !

Share/Save/Bookmark

~ حياة جديدة

15 مارس 2010

أتعرض لمواقف جديدة الان .. بعضها مضحكة و الأخرى تثير استفزازي

و أحاول تهدئة نفسي و لكن فشلت و ليس باستطاعتي تقبل

أي شيء يجعلني أتشاءم أو أرفض أي شعور ..

لابد أن أتقبل أي شيء حتى يستمر الأمر بشكل يريحني

و يدفعني للظهور كما كنت !!

 

أقابل وجوه جديدة أيضا .. يعتقدون سأخرج من الحلبة بخسارة فادحة

و أنما استطعت أن أجعلهم يتواصلون معي

ليس من أجل المال و الربح و أنما لكسب عميل جديد

يمتاز بخفة الدم .. و يتحدث بعفوية و لا يصطنع الحوارات

و أنما على دراية بكافة الأمور .. و يريد فقط

أن يحقق غايته بأي شكل من الأشكال.. و الأهم رضا الطرفين

و لا يحتاج إلى تدخل الماما أو البابا ..

آخر ما قاله (( والله و غلاة أبني خالد .. عطيتك سعر ما يحلمه أي زبون .. توكلي على الله

بتطلعين أميرة يا بنت الأمراء )) !!

 

 

أصبحت حقيبتي محملة بالكثير من الـ

Business cards

و قررت أن أدرس كل المشاريع و اتجه الى جهة واحدة ..

وجدت أنهم يحاولون الاتصال بي

لمعرفة جوابي الآخير ..

(( فكرتي بالعرض؟ .. مب المفروض انا أتصل؟

ايه أنتي المفروض تكلمينا .. بس نحنا بنفرجيكي بروفا

و أنتي احكمي .. توكلي على الله .. ما بتحصلينا سعر

مثل سعرنا .. ))

أضع يدي على السماعة ..

حتى لا يسمع حديثي ..

(( نورة .. يقول جي؟ و يقول السعر جي ..؟

ترد علي ..صدق انه حيوان .. حق سمور أختي

ما عطاها هالسعر .. بس تستاهلين ))

LOOL

 

 

أتلقى اتصال آخر من عالم

Velvty

Mum?

نعم .. ؟

هدية بانتظارك في سبا كليوبترا من صديقتك وفاء

تقضين فيه لأربع ساعات ..

 تمتعي بالرفاهية المطلقة

و اشتمي الروائح الزكية

 ما عليك الا تحديد اليوم المناسب ..

و أنا ابتسامتي ((شاقة الوجه)) .. !!

Sure Sure ..!!

 

 

و نظرات تلاحقني .. و أحضان لا تفارقني ..

و عبارات رقيقة لا تزال تهدى ..

حتى شعرت بأن الامارات و رمالها

و بحرها و جوها ..و نخيلها و أنوراها

تعلم بالسر .. و ما عاد هو بسر .. و أنما قصة جديدة أعيشها

و لن تنتهي .. مستمرة .. برضا الله و رضانا ..!!

لا أستطيع النوم جيدا .. لأكثر من شهر و أنا على

هذا المنوال .. أتقلب و مع كل تقلب

هناك فكرة مجنونة و عندما أستفيق أقول

عنها سخيفة و أحيانا تكون مفيدة .. و تدفعني لانجازها في الصباح الباكر ..

لعنة الوسواس الخناس قد حلت بي ..

أم أنها بداية العناء

للحياة الجميلة التي أعيشها ..

ف جدولي مزدحم بالمواعيد .. و أحاول أن لا أوجل أي شيء ..

و الأحلى ما في الموضوع أنني بدأت

أختفي ف وزني يتناقص و مع نفخة واحدة سأطير (صدقوني) !

 

Share/Save/Bookmark

~ الجزء الثاني

1 مارس 2010

 

Share/Save/Bookmark

الجزء الأول

25 فبراير 2010

كسابقتها من الرحلات الى بيت الله الحرام

هي بمثابة فرصة تهدى لتجديد الدورة الايمانية

في نفوسنا و عقولنا و أجسادنا .. و يا لها من فرصة .. !

كانت متعبة الرحلة في بدايتها و لكن تحملتها بكل ما أوتيت من قوة ..

من جدة الى مكة الى المدينة

ثم العودة الى جدة . .

بدايتها مناظر محزنة للاحداث التي جرت في البنية التحتية

و كأنها صور خيالية و لم تكن حقيقة ..

ففي كل زاوية هناك سور يرمم ..

و معالم اختفت ..

الى أن تصل لتلك المدينة المنورة

بأسم صاحبها .. ثمة أمور أجهل لأول مرة

فك شفرتها .. الاجواء ليست طبيعية ..

برودة الجو أصابتهم عن المراقبة جيدا .. أم أن الزمن بدأ يتغير رويدا رويدا

لكن في كلتا الحالتين الدموع تتساقط لا اراديا ..

 

 

و تأتيني رسائل البيري .. ودعتهم و أنا منكسرة

يحاولون شحني بكلمات تجعلني كما كنت ..

لكن يصعب علي ذلك .. ف نمت ليلتها و انا متضايقة ..

( بعدج زعلانة؟ لا .. أكيد؟ هي )

(زين تحملي على عمرج مب يخطفونج السعوديين)

( حوثية أنا .. ؟ ألحين بس حسيت أنج مب زعلانة )

LOL

 

 

مكة لا تزال هي مكة ..

في ازدياد و علو

من ناحية  الابراج و العمارات و الفنادق الجديدة ..

و لكن ما يزعجني في كل مرة

 هي رائحة الكنتاكي التي تفوح في أول الحرم

و استلقاء بعض العائلات على الرخام

و أكل الوجبات على الطرقات من دون مراعاة لحرمة

المكان ..

كأننا في مدينة ترفيهية أو حديقة

و ما أن تدخل الى الحرم الشريف

ترى صورة أخرى و عالم ثاني..

و في كل مرة أسرح في السماء

أكثر من سواد الكعبة .. أرى الطيور الغريبة تحوم

حولها و أتخيل أشياء مكتومة في صدري

و أرى وجوه المعتمرين و حركات الساجدين

و دموع الداعين و خشوع الراكعين

و أطلب من الله أن يعجل في الأمر

فلقد طال الانتظار ..

 

أنتقل لمدينة أخرى

ساجدة على رخامها و الروضة الخضراء أقبلها

و أشتم ريحها المحمدي الفاطمي

و تنتابني لحظات الصفاء الروحي ..

لحظات أود أن أكون في كل بقعة قريبة من رسول الله

قليلا عند باب جبريل

و أخرى عند دار فاطمة

و حتما عند مهبط الوحي ..

يا مدينة الى متى تجعلينا نذرف الدموع؟

و نتعلق بأسوار البقيع .. لكي نرى البصيص الذي يشع

من وسط الجموع ..

الى متى يا مدينة ..

 

و للحديث بقية ..

Share/Save/Bookmark

~ : )

8 فبراير 2010

أتيت من السعودية .. !

Share/Save/Bookmark

~عروستنا استكانة

29 يناير 2010


أذكر اليوم الذي دخلت لأول مرة صفحتها

لأسجل اعجابي بشخصها و قلمها .. و أيضا قلبها

و أتذكر اليوم الاول الذي تحدثت معها من خلال المسنجر

و أتذكر أيضا ملامحها و صورتها

و طريقة احتشامها .. و حياءها

حتى كحلها

تبين دبي مو واضحة؟ لا استكانة تبينين

كنا نتحدث عن الريجيم .. و هوس الفتيات مع الوزن الزائد

:

و كنا نتحدث عن الزواج .. و عريس الغفلة

استكانة أدورلج على اماراتي؟

و هي أيضا “أدورلج على كويتي؟

يتغير محور حديثنا ..

لتتحدث هي باللكنة الاماراتية

و أنا بالكويتية

بشكارة دبي .. تقولون بشكارة .. و تضحك

و أرد عليها اي اي اي .. نقول بشكارة

:

شقية .. عفوية .. مرحة .. طيبة

حبوبة .. لبقة

باختصار شديد” تستاهل كل خير

فرحتي فيها لا تقاس

تخيلتها بالفستان الابيض .. قبل أن تعلن خطوبتها

تخيلتها أميرة .. و هي أميرة بأخلاقها

تتبعنا أخبارها و انتظرنا تفاصيل حياتها الجديدة

كيف كان اللقاء

و كيف ستبدأ الخطوة الثانية

و متى ستخبرنا بشعورها و احساسها

بدفء جديد يحاط بها .. و يخاف عليها من النسمة

:

:

استكانة

ألف مبروك .. و بالرفاء و البنين

استمتعي بكل دقيقة و ثانية

و لكن لا تنسينا !

Share/Save/Bookmark

~و ابتدأ المشوار

24 يناير 2010

لا تلوميني يا مدونتي الغالية، فأنا لا أود ان اتجاهلك
أو اجعلك في طي النسيان.. و لكن ٢٠١٠ سيكون مختلف
باوراقه و فصوله ان شاء الله.. و لقد ابتدأ المشوار
أحاول تنظيم وقتي لكي أعطي كل ذي حق حقه
و للأسف فشلت و يعجبني ذلك لأنه بارادتي.. و بمزاجي !!

انقطعت عن العالم و بقيت مخلصة لمن أستطيع
ان أقول عنهم بأنهم حياتي..
صار وقتي مكرس أكثر لأربع و ربما في السابق
كان العدد أكبر ،،

حذفت و بتفكير عميق كل ما يعكر
صفو أيامي و صرت أنظر للأمور بعين ثاقبة و لا يضر
ان كان بقلب حليم و صبور.. و الأهم بالرجاء من الخالق و لا المخلوق حتى ايقنت تماما ان رزقي لن يأخذه غيري و لو كنت في قوقعة غير قابلة للأنكسار ..

بكيت كثيرا و لكن تعلمت و تعلمت وتعلمت و أخيرا فرحت ..

و فرحي جعلني كل يوم أصلي ركعتين شكر لله ،، قد تكون معالم بهجتي مفقودة الان والاحساس مغيب و كل من يعلم بقصتي يناديني بذلك اللقب ف يجعلني أسرح ،، هل أنا في حلم أم حقيقة ؟

لكن سرعان ما أعود الى واقعي الجميل و انسى غيبوبتي المؤقتة و ترتعش اطرافي حياءا و تحمر وجنتي ،، !!

أحبس دمعتي و أخفيها ف دموع الفرح جدا وقعها مختلف
و عادة يبدأها قلبي قبل عيناي .. أجدها حارة أكثر من جو الحزن
التي تطلق العنان من دون حاسية .. و تبرد سريعا بابتسامة و بنظرة و بسلام ينعش الاحساس ،، ليذكرني دائما بأن عند الله لا تموت الأمنيات و أية أمنيات ان كانت صادقة نابعة من أرقى عضو في الجسد . .

تألمنا في السابق رغما عنا كي نتعلم ،، أن لكل صبر هناك في المقابل أجر .. و ان التضحيات كفيلة في ان تصنع المعجزات و بلغة واحدة لا تحتمل البين قادرة على تليين كل حديد ،، و كم لله من لطف خفي يدق خفاه عن فهم الذكي و كم يسر اتى من بعد عسر
ففرج كربة القلب شجي ،،

أمنحوا أنفسكم مساحة من الأمل ستجدون أن كل ما يريده العبد
بين يديه، لو تلاطمت الأمواج و لو تكالبت الأيام عليك و لو شمت من حولك لن يخذلك الله وأنما يقويك و يجعلك تعشق لذة التذلل اليه ،،

رباه دمعت عيناي الان وأنا اكتب هذه التدوينة
التي كانت مجرد احساس ما قبل النوم ،،
وددت ان أدونها رغم تعب جسدي من الدوام
لأرمي بلاب توب بعيدا
و أدون من البلاك بيري ،،
لا أريد ان اضيع هذا الاحساس يا ربي
بغفوة .. و شعور اخر لايدفعني للتعبير غدا في الصباح
بسبب الورك شوب ،،

كتبتها و سقطت دموعي
لكي أذكر نفسي و من يعنيني
بأن كم كانت نفوسنا مشتاقة لهذا اليوم وتحلم بغد مشرق ..
وكم قلت الحيل و ضاقت الصدور
بكيت على ضعفي و كيف للانسان ان يعيش من دون حلم؟

يا بعد كل أحلامي
تصبح على خير .. !!

Share/Save/Bookmark