الجزء الأول
كسابقتها من الرحلات الى بيت الله الحرام
هي بمثابة فرصة تهدى لتجديد الدورة الايمانية
في نفوسنا و عقولنا و أجسادنا .. و يا لها من فرصة .. !
كانت متعبة الرحلة في بدايتها و لكن تحملتها بكل ما أوتيت من قوة ..
من جدة الى مكة الى المدينة
ثم العودة الى جدة . .
بدايتها مناظر محزنة للاحداث التي جرت في البنية التحتية
و كأنها صور خيالية و لم تكن حقيقة ..
ففي كل زاوية هناك سور يرمم ..
و معالم اختفت ..
الى أن تصل لتلك المدينة المنورة
بأسم صاحبها .. ثمة أمور أجهل لأول مرة
فك شفرتها .. الاجواء ليست طبيعية ..
برودة الجو أصابتهم عن المراقبة جيدا .. أم أن الزمن بدأ يتغير رويدا رويدا
لكن في كلتا الحالتين الدموع تتساقط لا اراديا ..
و تأتيني رسائل البيري .. ودعتهم و أنا منكسرة
يحاولون شحني بكلمات تجعلني كما كنت ..
لكن يصعب علي ذلك .. ف نمت ليلتها و انا متضايقة ..
( بعدج زعلانة؟ لا .. أكيد؟ هي )
(زين تحملي على عمرج مب يخطفونج السعوديين)
( حوثية أنا .. ؟ ألحين بس حسيت أنج مب زعلانة )
LOL
مكة لا تزال هي مكة ..
في ازدياد و علو
من ناحية الابراج و العمارات و الفنادق الجديدة ..
و لكن ما يزعجني في كل مرة
هي رائحة الكنتاكي التي تفوح في أول الحرم
و استلقاء بعض العائلات على الرخام
و أكل الوجبات على الطرقات من دون مراعاة لحرمة
المكان ..
كأننا في مدينة ترفيهية أو حديقة
و ما أن تدخل الى الحرم الشريف
ترى صورة أخرى و عالم ثاني..
و في كل مرة أسرح في السماء
أكثر من سواد الكعبة .. أرى الطيور الغريبة تحوم
حولها و أتخيل أشياء مكتومة في صدري
و أرى وجوه المعتمرين و حركات الساجدين
و دموع الداعين و خشوع الراكعين
و أطلب من الله أن يعجل في الأمر
فلقد طال الانتظار ..
أنتقل لمدينة أخرى
ساجدة على رخامها و الروضة الخضراء أقبلها
و أشتم ريحها المحمدي الفاطمي
و تنتابني لحظات الصفاء الروحي ..
لحظات أود أن أكون في كل بقعة قريبة من رسول الله
قليلا عند باب جبريل
و أخرى عند دار فاطمة
و حتما عند مهبط الوحي ..
يا مدينة الى متى تجعلينا نذرف الدموع؟
و نتعلق بأسوار البقيع .. لكي نرى البصيص الذي يشع
من وسط الجموع ..
الى متى يا مدينة ..
و للحديث بقية ..
25 فبراير 2010 في الساعة 7:39 ص
تقبل الله
وعمره مقبوله
25 فبراير 2010 في الساعة 7:55 ص
أنتظر بقية حديثك بشوق..
وشوق لتلك الأماكن
26 فبراير 2010 في الساعة 9:27 ص
تقبل الله طاعتك ,
وما اجملها من رحلة ايمانية فهي كفارة للذنوب وطمأنينة للقلوب ,
وكما اخبرنا معلم البشريه عليه الصلاة والسلام “العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة” .
للتواصل (على الايميل)
26 فبراير 2010 في الساعة 9:35 ص
عمره مقبوله
وجعلك الله من انصار محمد وآل محمد
26 فبراير 2010 في الساعة 2:59 م
هنيئـاً لكِ عزيزتي ..
فقلبي أيضـاً أنا مشتــااق …
.. إن لم نستطع الذهـاب لها بالأجساد , فالروح لابد رآحلة إلى هناك ..
وتقبل الله منكِ إن شاء الله ..
أرق التحـايا ..
28 فبراير 2010 في الساعة 1:58 ص
تقبل الله طاعتك
2 مارس 2010 في الساعة 12:10 م
يالله اشكثر ابااا اسير العمرة بس ما في حد راضي يوديني
8 مارس 2010 في الساعة 2:26 م
السلااام علييكم
الصراحه مدونتج رااااااااااااااائعه
اول مره ادشها واسترسلت فيها
اسلوبج حلو وششيق
قرييييت تقريبا كل المدونه:) واستمتعت صدق
تقبل الله طاعتج,, وعقبالنا نسير هالمكان الزيين
16 مارس 2010 في الساعة 12:18 ص
اخواني و اخواتي .. مرحبا بكم
و تقبل الله طاعتكم
و رزقكم الله ما تحلمون به ..
: )
لكم أرقى التحايا
و أهلا بالوجوه الجديدة !