~السعادة الأبدية

الأفكار تأتي و تذهب و أحاول أن أحبسها
في أطهر نقطة في كياني . . و كلما كانت
قريبة للمشاعر كانت أليمة و لا تحتمل
يذكرني الصوت مجددا في أذني
عاودي و لابد أن يكون حضورك بقوة . .
لأنحني أقبل الأرض حمدا أنني كنت و لازلت من عشاق عاشوراء
و سأظل مدى الحياة . . و لو خيروني في قبري
بين الجنة و عاشوراء . . سأقول دعوني أحلق في سماء عاشوراء
فهي باب للولوج لأي جنة ذكرها الله في كتابه الحكيم . .!
:
:
:
مدرسة عاشوراء
في كل عام تربي نفوسنا و نفوس الأحرار من الشرق الى الغرب
على خصال و عبر و تعاليم
فريدة من نوعها .. لن تجدها في أي مدرسة أخرى
هي عاشوراء و ما أدراك ما عاشوراء؟
انتصار الدم على السيوف
ثورة من الوفاء .. من التضحية .. من الأيمان
من الايثار .. من السعادة الأبدية ..!!
قيل كل عين باكية يوم القيامة الا عين بكت على الحسين
سر تلك الثورة تكمن في البكاء ..
فيها لذة ترتقي بروحك للسماء السابع
و لا أبالغ . .
تود أن تكون أيامك كلها عاشوراء . .
:
:
:
علمتني عاشوراء
أن الدعاء أقوى سلاح . .
و أن الروح غالية بطاعة الرحمن . .
و أن الحياة لو خليت من حب الرسول و آله
لخربت . .
و أن الوفاء مدرسة لا يدخلها سوى
عشاق عاشوراء . .
و للحديث بقية . . !
28 ديسمبر 2009 في الساعة 9:18 م
اي والله
لو خليت من حب الرسول واله لخربت والله
اللهم اجعلنا بظلال الحسين وارزقنا شفاعته
29 ديسمبر 2009 في الساعة 7:35 ص
الأخت نوفه
لقد مسحت ردك ليس لأني لا أستطيع الرد عليك .. و لكن لعظمة عاشوراء و احتراما لصاحبها الامام الحسين أنا تغاضيت بارادتي و قررت من فترة بسيطة أنا لا أوضح لأيا كان يخالفني في عقيدتي .. حتى لو كتب باسلوبك .. لا أود ايا كان أن يمر لصفحتي أن يعقلني في أمر و هدفي ليس تغيير ملته في المقابل ..
= )
أعتقد رسالتي وصلت ..
و حياك الله .. المدونة ترحب بكم
و لو رأيتني كافرة أو أي نعت يذكرونهاأصحاب العقول الضيقة ..
مع احترامي الشديد
أسمح لك التدخل في أي شيء .. أم أسماء يحبها الله عزوجل و أجدها قدوتي و أنتي تجدينها بصورة أخرى فأنني أضع خطوط حمراء ..
تحياتي
دبي
29 ديسمبر 2009 في الساعة 11:42 ص
Sn3a
نسألك الدعاء يا عزيزتي ..
: )
!!
31 ديسمبر 2009 في الساعة 5:42 ص
صدقتي عزيزتي
فسحر كربلاء يتملك جميع المحبين لآل بيت الرسالة
نسماتها تحمل هذه الأيام حنين العاشقين
كيف لا
وأرواحنا تنحني بوفاء لسيدها أبي عبدالله
دمت بحب لمحمد وآله واسألك الدعاء
31 ديسمبر 2009 في الساعة 5:47 ص
السلام على قتيل العبــره ..
صدقتي عزيزتي ,, ففي هذه الأيام نستشعر بالروحانيه ,,
فنتمنى أن تطــول تلك الأيام ولاتنتهي ..
في كل عام نخرج من هذا الشهر بعبر وندرك حقائق كنا نجهلها ,,
شكراً لكِ ..
1 يناير 2010 في الساعة 7:31 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي الكريمه ما نراه في عاشورا شيء مؤلم ومحزن في الحقيقه وذلك في اسالة الدماء للتكفير عن مو الحسين رضي الله عنه فهذا يعطي صورة مخالفه لدين الاسلامي الذي ينبذ العنف وما نراه في عاشورا خلاف ذلك.
اختم كلامي بهذه الكلمات النسرات:
بالنسبة لمآتم الشيعة فإنه لا نزاع في فضل الحسين ـ رضـي الله عنه ـ ومناقبه؛ فهو من علماء الصحابة، ومن سادات المسلمين في الدنيا والآخـــرة الذين عرفوا بالعبادة والشجاعة والسخاء …، وابن بنت أشرف الخلق صلى الله عليه وسلم، والتي هي أفـضـل بناته، وما وقـــع من قتله فأمر منكر شنيع محزن لكل مسلم، وقد انتقم الله ـ عز وجل ـ مـن قـتـلـتـه فأهانهم في الدنيا وجعلهم عبرة، فأصابتهم العاهات والفتن، وقلَّ من نجا منهم.
والذي ينبغي عنــد ذكـر مصيبة الحسين وأمثالها هو الصبر والرضى بقضاء الله وقدره، وأنـه ـ تعالى ـ يختار لعبده ما هو خير، ثم احتساب أجرها عند الله ـ تعالى ـ.
ولكن لا يحسن أبداً ما يفعله الشيعة من إظهار الجزع والحزن الذي يُلحَظُ التصنع والتكلف في أكثره، وقد كان أبوه عليٌّ أفضل منه وقُتل، ولم يتخذوا مـوته مأتماً، وقتل عثمان وعمـر ومات أبو بـكـر ـ رضي الله عنهم ـ، وكلهم أفضل منه .. ومات سيد الخلق صلى الله عليه وسلم، ولم يقع في يوم موته ما هو حاصـــل فـي مقتل الحسين. وليس اتخاذ المآتم من دين المسلمين أصلاً، بل هو أشبه بفعل أهل الجاهلية(الفتاوى، لشيخ الإسلام ابن تيمية: 25/307 ـ 314، واقتضاء الصراط المستقيـم: 2/129-131 ) .
قال ابن رجــب عن يوم عاشوراء: “وأما اتخــاذه مأتماً كما تفعله الرافضــة؛ لأجــل قتل الحسين بن علي ـ رضي الله عنهما ـ فيه .. فـهــو من عمل من ضل سعيه في الحياة الدنيا وهو يحسب أنه يحسن صنعاً، ولم يأمر الله ولا رسوله باتخاذ أيام مصائب الأنبياء وموتهم مأتماً، فكيف بمن دونهم؟”( لطائف المعارف: 113) .والملاحظ أن مآتم الرافضة في عاشوراء لم تـرتـبــط بأصل إسلامي من قريب أو بعيد؛ إذ لا علاقة لها بنجاة موسى ، ولا بصيام النبي صلى الله عـلـيــه وسلم، بل الواقع أنهم حولوا المناسبة إلى اتجاه آخر، وهذا من جنس تبديل دين الله ـ عز وجل ـ.
اسأل الله لي ولكم الهداية
3 يناير 2010 في الساعة 4:43 ص
عظم الله أجوركم بأبي عبدالله …
روي عن مولانا الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام:
” والله إن بكائكم على الحسين، وحديثكم بما جرى عليه، وزياتكم قبره، نصرة لكم في الدنيا، فأبشروا فإنكم معه في جوار رسول الله صلى الله عليه وآله.
3 يناير 2010 في الساعة 5:09 ص
أتمنى أن تجدي تفسير السعادة الحقيقية والأبدية في شيء ثاني أسمى وأبقى..وما عند الله خير وأبقى من مجرد ذكرى أعتبرها أنا من العادات الجاهلية في التعلق بذكرى إراقة دماء..فهل فعلاً نستشعر أي شيء من خلال هذا الحدث..وإلا لوضعنا أمامنا جميع مآسي وأهوال الحروب وما خلفته من قتلى وجرحى بالآلاف ولنا في شهداء أحد وعلى رأسهم سيد الشهداء حمزة بن عبدالمطلب أسوة في البكاء والحزن و و و ..ولكن..عظمة ديننا الحنيف هو ارتباطنا المباشر بالخالق وحده..والخير من عنده وحده..
أما موضوع الشفاعه عزيزتي..فلا تحرمي نفسك من طلبها من الحبيب المصطفى..رسول الأمة وشفيعها..فقط اشملي ذلك في دعائك..ولا يقتصر دعائك على ذكرى ولت وذهبت لن تفيد الأمة الإسلامية في شيء ولن تجلب عزيزاً أو تدفع شراً..مجرد ذكرى إراقة دماء..
3 يناير 2010 في الساعة 5:44 ص
سارة
رائع ..
و دمتي أيضا مخلصة لآل البيت !
على راسي يا أختي !
3 يناير 2010 في الساعة 5:45 ص
pen seldom
على راسي يا أختي ..
و دمتي مخلصة للعترة ..
نسألكم الدعاء !
3 يناير 2010 في الساعة 6:02 ص
العمائم السوداء
عليكم السلام و الرحمة أخي الفاضل
أنتقل لنقطة رئيسة و هي مسماك بالعمائم ..دعني أقبل ذلك السواد
و أستمر في الرد .. فالعمائم السوداء هي تصل في الآخر لرسول الله ..
و كان يرتديها .. و للتفريق .. فاللون الاسود يلبسه فقط من هو من نسل رسول الله
و الابيض للمشايخ و لا تصل شجرة عائلتهم لرسول الله .. من ناحية الاسم و لكن لابد أن
يكون من خلال الفعل ..
وددت أن أشرح ذلك .. حتى يكون مقصدك سليم ..
لقد أدرجت مقتطفات من مشايخ تثق فيهم ..
كان به .. استمر في السير على نهجهم و فكرهم ..
فأنا أرى نهج و فكر آخر .. أستمد كل تفسير و حديث من رسول الله و أهل بيته
و بالطبع كلامهم يخالف ما أدرجته ..
و مقصدي من البوست ليس لتغيير ملة أيا كان .. و هذا ما يصعب
على الكثير فهمه ..
و الان لابد أن أشرح أيضا لعزيزتي قهوة الصباح !
أنا لا أضع مثل هذه الامور .. كي أغير فكر أيا كان ..
أنا أعبر بعاطفتي .. لشيء .. أعشقه حتى الثمالة !
أنا لا أطرح فرائض شرعها الله .. و أستهزء من طائفة أخرى في تطبيقها
ان كان ذلك .. فأهلا بالمناقشات و المخالفين ..
ان تحدثت عن حبي لشيء .. ليس من المجدي أن ألتفت لمسائل المذاهب
فالصفحات كثيرة التي تدعي لمثل هذه الأمور ..
نقطة أخرى أن ترى بعض الاسماء أفضل من اسماء أخرى
و أنا أرى العكس .. و هذا يعتمد على اطلاع الشخص و قراءته للتاريخ ..
أنت تقول بأن الامام علي استشهد و لكن الشيعة لم يفعلون له شيء ..
أنا أقول أنت اذن لا تعرف عن الشيعة شيء ..
الحمدلله و العياذ بالله من كلمة أنا ..
لا أكتفي بقراءة فكر واحد ..
و أطلع على جميع الاراء و الافكار كي أغذي ثقافتي في مواجهة
كل مخالف و كل مؤيد ..
و أرفض بشدة أن أنقل شيء من كلام ناس عاديين ..
فقط من منطلق التكرار .. بل أخذ الشيء و الحقيقة من أصحابها
و من ثم يأتي الدور الاخير في تقبل هالشيء أو رفضه ..
أهم شيء لا تبني فكرة
من خلال مشهد واحد في التلفاز ..
عاشوراء مختلفة من شخص لشخص آخر ..
نحن راضون بقضاء الله و قدره ..
و نحن خير من يصبر ..
لكن أسمعت الحديث الذي يقول
الجزع و الحزن عند أي مصيبة .. هو مكروه .. لكن عند مصيبة الحسين
الحديث يختلف ..
بامكانك البحث ..
عموما مرة أخرى أذكر الجميع
بوستي لا يتعلق بالمذاهب ..
فأرجو منك الارتقاء في الفكر .. !
: )
سعدت بتواصلك !
3 يناير 2010 في الساعة 6:04 ص
KMESO
و أجوركم أعظم ..
أبي جعفر الصادق أم الباقر ؟
3 يناير 2010 في الساعة 6:11 ص
القهوة العزيزة على قلبي ..
أتأسف على ابتسامتي عند قراءة ردك ..
أنا أستغرب من الذين يجبرون الاخرين أن يرون السعادة بمنظورهم
كل شخص له منظور للسعادة أو للحزن ..
قد يكون ادراكك مختلف عني ..
و هذا طبيعي ..
اطلاعك يختلف عن اطلاعي .. نختلف في أشياء
و نتفق في أشياء أخرى ..
لكن لا تجبرين أيا كان .. بأي مفهوم أنتي تؤمنين به ..
قال رسول الله: حسين مني .. و أنا من حسين !
فالامر جدا طبيعي لدي و لدى غيري من يعشق حفيد رسول الله
انا اعشق الحسين لأنني أعشق رسول الله ..
و الشفاعة من الله تكون و من رسول الله و أهل بيته ..
لأنهم في الاخير أهل البيت قطعة
من روح و جسد رسول الله ..
: )
فلا تشككين عزيزتي في ولاءي لرسول الله ..
أنا لم أعشق قاتله ..
حتى أتذكر برسول الله
و الحمزة عم الرسول . . في قلوبنا أيضا ..
بل نزوره كل ليلة و كلما ذكرنا رسول الله
لكن انتي اتجهي للمدينة .. و سترين من يترحم عليه هناك ..
و من يمر هناك مرور الكرام !
مرة أخرى أنا يا سيدتي و أختي
لا أتحدث بالطائفية و لا أدعو لأي ملة أو فكر ..
أنا أكتب باحساسي ..
و ان كتبت بحبر عشقي لشخصية مثل شخصية ابن رسول الله
فهذا فخر لي و شرف و سعادة ما بعدها سعادة ..!!
كل شخص و له قدوة ..
و أنا أتشبث بأي شيء يتعلق برسول الله ..
: )
تحياتي الصادقة
4 يناير 2010 في الساعة 8:36 ص
السلام عليكم …
أبو جعفر محمد الباقر
4 يناير 2010 في الساعة 8:56 ص
الحمدلله والصلاة على رسول الله
اختي الكريم من الصعب التأثير في اي شخص ما دام انه على قناعه بما يفعله فنحن عقيدتنا واضحه بالنسبة لنا ..
وارتباطنا في السنه مثل الروح في الجسد..
ومعنى السنه هو كل قول أو فعل أو تقرير صح من ناحية السند والمتن عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
وبما اننا لا نريد ان يأخذ الموضوع منحنى اخر فانا احييكي اختي الكريمه على هذا الموقع الرائع ، وسعة صدرك في الرد ، مع تمنياتي لك بالتوفيق
8 يناير 2010 في الساعة 8:43 ص
الله يهديك و اعوذ بالله من اني اكفرك
الحسين نحن نحبه رضي الله عنه و ارضاه و لا ننسى
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي ويطيل في السجود
حتى يلهو الحسين و الحسن على ظهره
لا اعتقد ان نصيحتي كانت تكفيرًا لك حتى لا يسئ الظن أحد في ردي
خصوصًا اني في فكري بعيدة كل البعد عن الطائفية او التعنصر
كل ما قلته في معنى كلامي ان الغلو في الحسين لا يجوز و الشفاعه من الرسول
و ليس من الحسين شكرًا لسعة صدرك توقعت انك تتقبلين الرد المخالف
و لكن يبدو انك لا تفعلين
موفقه اينما كنت
11 يناير 2010 في الساعة 9:37 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختى الكريمه اذا كان اساس المذهب الشيعي حب اهل البيت فجميعنا شيعه محبين وموالين لاهل البيت وجميعنا سنه في الاقتداء بسنة النبي ص ولا اختلاف في ذلك
هناك بعض الامور التي لا احب ان اتطرق لها ونصيحتي لك اختى بعدم عرض صور المعزين بمصاب الحسين حتى لا يتم اثارتها بطريقه سيئه وبالتالي نحصد النتائج السلبيه لهذا الامر وهي الطائفيه اللعينه .
تحياتي القلبيه
11 يناير 2010 في الساعة 11:23 ص
KMESKO
: )
حياك الله أخوي !
11 يناير 2010 في الساعة 11:30 ص
العمائم السوداء
أهلا وسهلا
صدقني أخي الكريم في محيطي ستجد من الفكرين ..و هذا طبيعي
قد يكون فكر غالب على الفكر الآخر ..
ولكن ليس هذا المهم ..
أنت شرحت لي معنى السنة و هو معلوم لدي
و لكن ما أقوله أنا .. بأن لا مسمى السنة و لا الشيعة هو الذي
يصف أيا كان ..
لهذا أنا أقول هو فكر .. و ليس مذهب ..
هو فعل .. كثر من يقولون نحن ننتمي لرسول الله
و نقوم بسنته .. و هم لا يحفظون حتى حديث عنه ..
و لا يعلمون متى توفى و متى ولد .. الا اذا أدرك بايميل من الموارد البشرية
يذكره باجازة ..
و منهم من لا يعلم من هم أهل بيت رسول الله ..
عزيزي كما تفضلت سننجر الى منحنى آخر ..
و ليس هو هدفي ..
و اذا استهزأت بأي فكر في حروفي
فأنا أقبل بأي انتقاد ..
: )
على راسي .. نورت !
11 يناير 2010 في الساعة 11:48 ص
نوفه
عزيزتي .. ردك الاول كان مغاير عن الرد الاخير ..
فاذا تريدين أن أعيده .. سوف أقوم بذلك
و لكن كما ذكرت سابقا .. وجدت أنا ليس لكي أقف ضد أي مخالف أو فكر
و ان كان هدف بوستي ذلك .. فأهلا بالانتقاد و بالكلام غير الموزون !
أم بخصوص الغلو ..
هذه كلمة اختلطت عند البعض ..
و تذكر من دون وعي .. مثل لزمة أصبحت ..
أنا لم أعبد الحسين و العياذ بالله .. حتى تنعتين بالغلو ..
اذا مقارنة الجنة و الحسين ترينه غلو ..
فاسمحيلي فكرك جدا ضيق ..
و بحاجة أن تقرأين أكثر عن حياة الرسول و الحسين
حتى تعلمين ما معنى الشفاعة التي أعنيها ..
لان قصة السجود و الحسين .. للأسف قصة يتيمة
و باقي القصص لا تذكر ..
تمعني في باقي الاحاديث و الاخبار و القصص
ستعلمين من هو الحسين ..
و ستدركين معنى حروفي ..
الرب في كتابه الحكيم ذكر هناك وسيلة لطرق بابه ..
بمعنى وسيط بينك و بين الله ..
كما أنتي تتجهين لمسؤول هام .. تطلبين منه شيء و لا يوافق
فتحاولين التواصل مع من اقرب للمسؤول كي يسمح لك في قضاء حاجتك ..
و الحديث يطول .. و الصور كثيرة ..
المهم
أنا و غيري
نعبد الله
و كتابنا القرآن
و سنتنا سنة الرسول و أهل بيته ..
=)
و نصلي و نصوم و نحج و نعتمر ..
فلن تجدين الغلو في طريقنا !
المشكلة في البعض
يودون حذف كل شيء
و البقاء كبهائم نعيش في هذه الدنيا ..
نترك الابيض يختلط بالاسود
و الاحمر بالاخضر ..
الحياة ليست هكذا ..
و لا الرب ينتظر منا أن نأكل و نشرب فقط ..و نترك كل شيء وراء ظهورنا
عموما أهلا بك .. و حياك الله !
11 يناير 2010 في الساعة 12:02 م
عاشق دبي
= )
تركت اللب و مسكت بالقشور .. الله يهديك يا أخوي !
ودرت كل شيء و مسكت على المعزين .. تصدق أنا يوم أشوف الكعبة وذلك السواد
لا أرى من حولي .. و أنت تنصحني بعدم وضع صور المعزين .. و أنا لا أراهم أمام القبة الذهبية !
لا أعتقد الصور توضح ماذا يفعلون بالمعزين ..
لا أرى دماء و لا أرى تطبير و لا لطم ..
و ان وجد ..
لست أنا من يستعر من أي عقيدة يؤمن بها أيا كان ..
أو أحارب أي فكر ..
لهم مطلق الحرية .. و لكم أيضا
و لي أيضا ..
واذا وجدت رد سيء أحذفه .. ببساطة ..
و صدقني لا أشعر بالحزن .. أو بالغضب ..
بل أشفق على من يكتب بتلك الطريقة ..
يزور مدونتي فقط كل محرم بأسم ابنة ======= خخخخ ..
هي فتاة تلاحقني من مكان لمكان بنفس الاسم
و ربما تغير جلدتها فقط في محرم ..
لكي تضع رد
كان رجل أو كانت فتاة .. كل واحد
أقول لها هنيئا لك اذا عشقت ذلك الاسم ..
و هنيئا لي من أعشقه .. !!
فلماذا الحركات الطفولية لا أدري ..!!
أتأسف أخي كان الرد الاخير
قد حتم علي أن أضيفه مع ردك ..
سيدي الفاضل
أنا سنية في حبي للرسول و سنته و سنة أهل بيته
و أنا شيعية في انتمائي لأهل البيت ..
فلا يفرق ..
ان كان قولي مثل فعلي ..
وليس فقط شعار !
= )
تشرفت بمعرفتك ..
و أنا من الذين يبغضون الطائفية
و لو أريد اشعال فتيلها
لحولت صفحتي مثل الصفحات
الاخرى التي يضيق أفقها في اتخاذها بوق
للتكفير و القتل و تقسيم المسلمين !
11 يناير 2010 في الساعة 12:06 م
أكرر هناك ردان انحذفوا ..
اذا وجدت رد ما فيه احترام للاسم الموجود
في بوستي .. سيده كليك في المزبلة ..
و حرام أضيع وقتي في تعقيل
نفس تحمل حقد قد الدنيا ..
و لا اطلون بس في محرم ..
تراني أحب الحسين في كل الشهور !
= )
11 يناير 2010 في الساعة 10:20 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدتي الفاضله
قال رسول الله ص لاتشد الرحال الا الى ثلاثة (المسجد الحرام - المسجد الاقصى - ومسجدي ) متفق عليه واللفظ للبخاري .
اننا ما نراه في وقتنا الحالي من توجه الجموع الغفيره من الاخوة الشيعه الى العراق للمشاركه في مواكب العزاء انا هي بدعه ابتدعوها ونذكرهم بقول الرسول (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) رواه البخاري و مسلم .
لست هنا للانتقاد او اظهار الاخطاء ولكن للتذكير بسنة الرسول (ص) وترك الامور المبتدعة .
اتمنى ان لايفهم الامر على غير حقيقته .
20 يناير 2010 في الساعة 9:58 ص
عليكم السلام عاشق دبي
أتأسف على ردي المتأخر
هناك أمور جديدة أخرى ظهرت في ديننا الحنيف من بعد وفاة حبيبنا المصطفى
هل تعني بذلك أن كل الامور ستكون مبتدعة؟ و على حسب ادراكي في المذهب السني هناك
ما يسمى بالقياس و الاجتهاد .. ؟
ننتقل لنقطة الاحاديث .. بما أنك أدرجت حديث
أنا لدي أحاديث كثيرة في فضل زيارة سبط رسول الله
لكني سأضع بعضها .. و أترك التعليق لك ..
* قال رسول الله “صلى الله عليه وآله وسلم” : يا بن عبّاس , مَن زاره عارفا ً بحقّه , كُتب له ثواب ألف حجّة وألف عمرة .
* قال رسول الله “صلى الله عليه وآله وسلم” : هبط عليَّ جبرئيل “عليه السلام” فقال : يا محمّد … فيقيمون رسما ً لقبر سيّد الشهداء … تحفّه ملائكة , من كل سماءٍ مائة ألف ملَك في كل يوم ٍ وليلة , ويصلّون عليه ويطوفون عليه ويسبحون الله عنده , ويستغفرون الله لمن زاره ويكتبون أسماء مَن يأتيه زائرا ً مِن أمّتك متقربا ً إلى الله تعالى وإليك ..
قال الإمام الحسين “عليه السلام” : أنا قتيل العَبرة , قُتلتُ مكروبا ً , وحقيقٌ على الله أن لا يأتيني مكروب إلا ردّه وقَلَبَهُ إلى أهله مسرورا .
———————–
لماذا نستكثر هذه الزيارة؟
و أختم هذا البوست بهذا الحديث .. و سأقفل باب التعليق “عذرا” .. لضيق وقتي
و أنا مستعدة في التواصل معك من خلال الايميل .. و أيضا لمن يريد الرد ..
هنالك نصوص كثيرة تؤكد على فضل زيارة الحسين نختار منها حديث عن عائشة نقتطف الجزء المطلوب حيث يقول لها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بخصوص الحسين عليه السلام انه يقتل عطشاناً ومن يزور قبره بعد استشهاده ، فله مثل ثواب حج انا أديته .
فسألته عائشة باستغراب : له مثل ثواب حجك يا رسول الله ؟! قال : بل ثواب حجين اثنين أنا أديتهما ! فقالت السيدة عائشة مستغربة : ثواب حجتين اثنين ؟!قال : بل ثواب أربعة …فكلما أخذت السيدة عائشة تزداد استغرابا وتعجبا من هذا الاجر والثواب العظيم لزائر قبر الحسين السبط الشهيد ، كلما كان النبي صلى الله عليه وآله يذكر ثوابا اكثر حتى وصل الى ثواب تسعين حجة وعمرة يقوم بهما رسول الله !( مستدرك الصحيحين 3 : 176 ، 4 : 398 ، مسند أحمد بن حنبل 3 : 242 ، 265 ، والمحب الطبري في ذخائر العقبى 147 ، 148 ، والمتقي الهندي في كنز العمال 6 : 222 ، 223 ، 7 : 106 ، والصواعق المحرقة : 115 ، والهيثمي في معجمه 9 : 187 ، 188 ، 189 ، 191 .)
————————
لنا لقاء أخي !