~ أحداث دبي و الكويت

لا أزال أتابع الأحداث بصمت . .

و أدرك تماما بأنها ستكون لأيام و من ثم تعود الحياة كما كانت  

الفرق أن في دبي تسير الأمور على وتيرة واحدة

و بشكل هادئ . . قد نختلف مع أي قرار

و نطالب بتغيير أو تصحيح و سريعا ما نجد الجواب

أو نرضى بالواقع الذي نجبر عليه . .

 و لكن في الكويت مثل البركان الذي لا يرحم أحد . .

و ينقسم الشعب الى أحزاب و جماعات و هذه حالة طبيعية . .

 

يعلم بأنني قريبة للكويت أكثر من أي دولة خليجية أخرى . . ليسألني ذات مرة أترين حريتنا في التعبير

أفضل؟ أم حريتهم؟

وضعهم الداخلي أم وضعنا؟

التزمت الصمت لكي أفكر . .

أجاب على سؤاله و قال عندنا أفضل . .

و كانت له أسبابه و قناعاته في قياس الأمور التي تجري من حولنا !

 

من الجميل أن يشارك الشعب في أي قرار

و أن يحاسب أيا كان . . و يشيد لمن يستحقها

و لكن تبعات هذه الخطوات الايجابية بلاشك عدة سلبيات

تدمر الوطن أكثر من أن تساعده من الخروج من المأزق

أو المشكلة نفسها . .

 و هي انقسام الشعب

و اشتداد النزاعات و الفرقة بينهم . .

 

هذا لا يعني أن كل ما يفعلونه في المجال السياسي هو فاشل . .

و لكن الرؤية لدي المعنيين لابد أن تكون

أكثر واقعية . . و ليس كل شعار يسهل تطبيقه

التفكير في مصلحة البلد

أهم من نجاح أي فكر أو اسم في نهاية المطاف . .

 

و لو تناولنا موضوع المال العام

و هو المحور الرئيسي في الكويت و في أي دولة لا تقبل الفساد

و منها الامارات

سوف نرى أن الأغلبية يودون من أي مواطن يمتلك مركز قوي و حساس أن يتصف بالأمانة

و  أن يكون خير من يحافظ على مواردها . .

و لكن يكتشفون مع مرور الأيام بأنهم لصوص

قد يكون من نصبهم ليس على دراية بكل شاردة و واردة

الا أن الشعب لابد أن تتضح له الأمور بشكل أسرع

ف يرى كيف تتحول حياة شخص من حالة متوسطة

الى حالة الثراء الفاحش . . من يخوت و طائرات خاصة و عمارات . .

له و لأسرته الكريمة !

 

أسماء برزت في دبي و هي تعد على الاصابع . . أوصلت بها الى زاوية مظلمة

لم نكن مسرورين من كل جديد يحدث

على خارطة العمل بناء على توصياتهم . . و كنا ندرك بأن سيأتي يوم

و ينكشف المستور . . لم نقف ضد أي قرار

و لم نحارب أي سلطة عالية . .

بل استمرت معنا الحياة . . و أتى موعد الاعفاء

عن مناصبهم واحد تلو الآخر

و الشعب يعرف السبب و لا يحتاج الى مساعدة لمعرفة الأسباب .. !

القائمة طويلة . . و كل من يخون بلده

سيأتي اليوم الذي يحاسب فيه

ان لم تكن المحاسبة في الدنيا . .

ففي الآخرة لا مجال أن يفر منها . .

دبي أو الامارات أمانة  . . كما هي الكويت أمانة

و أيضا كل أرض هي أمانة

لسنا مطالبين بأن نكون مثاليين . . و لكن على الأقل لنكن أمناء !!

Share/Save/Bookmark

التعليقات 16 على “~ أحداث دبي و الكويت”

  1. Sn3a علق:

    صدقتي كل ارض امانه
    المشاكل موجوده سواء بمشاركه الشعب بالقرار
    او بمشاهدته للقرارات

    ماكو شي يصح وصالح لكل مكان

    وبالنهايه الكراسي تجذب الفاسدين كما يجذب العسل النمل

    مو كل صاحب كرسي فاسد
    بالعكس

    لكن المال العام ذمه وامانه وطنيه امانه ارض وشعب ومصير

    مشاركه الشعب معناته انقسامه وتفرقه
    وعدم مشاركته يؤدي الى احتقانه وتمعضه

    كلا الشعبين سمح ورضى بهالاشياء
    ولما زلزلت ارضه بالمشاكل اشتكى ورفض واستنكر

    ربي يعدي الامور على خير
    ويوصل السفينه لميناء سلام اخير
    نبي استقرار

    يادبي احنا محنا قادرين نقرا جرايد
    الجرايد ترفع ضغطنا وتحرق اعصابنا
    الله كريم

  2. اقصوصه علق:

    اممم

    اكيد كل شي له ايجابيات وسلبيات

    الحريه دايما لها ضريبه

    ولازم نتوخى الخذر في كيفية استعمالها :)

  3. :: بوح الصمت :: علق:

    الله يحفظنا من كل شر .. الوضع السياسي في الكويت متزعزع جـداً مع إنني لا أحبذ السياسية أبـداً أبـداً لكن كثرة القيل والقال من حولي لا يطمئن :20:
    وبحقيقة الأمر مالي بالسياسة قدم ولا ساق ولكن إسم ديرتي الحبيبة أجبرني على أن أترك بصمة هنا ولو دعوة بأن يحفظ الله بلادنا وبلاد المُسلمين من كُل سوء ..

    شُــكريات يا جميلتي :”)

  4. Safeed علق:

    الحرية لها ثمن، والنظام له ثمن.
    ثمن الحرية هو عرقلة النظام. وثمن النظام هو عرقلة الحرية.
    ولا يجوز أن يطلق العنان لأحدهما، خوفًا من الآخر.
    فالحرية قيمة مثالية إنسانية، والنظام حاجة إنسانية ماسة.
    مشكلتنا أننا نصنف الحرية على أنها آيدلوجية، والنظام على أنه آيدلوجيا ولا نبحث عن طريقة لجمعهما، بل باسم الحرية نحارب النظام، وباسم النظام نحارب الحرية ولا نلتفت إلى أن الخلاف جله نابع من الأنانية والحسد والرغبة في التعالي على الآخرين وهي مشاكل أخلاقية بالدرجة الأولى وليست أيدلوجية

  5. D U B A I علق:

    Sn3a

    صحيح صحيح ..
    ازمة و تعدي اذا صفت النفوس
    و اذا كان كل مواطن يرى الكويت في عينه و ليس غير الكويت ..

    الله يقويكم ..

    و نرى وسائل الاعلام تخدم الوضع أكثر من أنها تفسده !

    تحياتي الرقيقة لك اختي

  6. D U B A I علق:

    اقصوصة

    صحيح ..

    و ان كانت في مصلحة الوطن قبل “أنا”

    فهي خير حرية !

    حياج الله الغالية !

  7. D U B A I علق:

    :: بوح الصمت ::

    لك الحق عزيزتي ..

    اللهم آمين .. تشرفت بمعرفتج و حياج الله !

  8. D U B A I علق:

    Safeed

    بلاشك أتفق معك أخي ..

    هي المحرك لكل فعل .. ان كان سياسي اجتماعي .. الخ

    كان الله في عون الجميع ..

    : )

  9. سالم الامـــارات علق:

    كل شي لازم يكون بتوازن
    ومايصلح هنا لا يصلح هناك والعكس صحيح!
    الامانه والذمة والضمير امور مرتبطة بالدين والتربية التي نشئو عليها …لمن للاسف امام المال تعمى الاعين والنفوس وهذا حديث عن الرسول ان فتنة امته هي المال!!! وهس ساس البلا كله

    تحيتي دبي

  10. ZooZ علق:

    عزيزتي دبي

    احتاجت الشعوب الاخرى مئات السنين لتتشرب الديمقراطية وتطحن بين عجلاتها فتخرج أكثر قوة وصلابة وتربي أبناءها على ذلك

    ونحن بالكويت صدر دستورنا وعقدنا لاجتماعي في 11 نوفمبر 1962 يعني ما كملنا 50 سنه ديمقراطية لشعب قاسى أهوالاً كثيرة قديماً وانتكست حياته ومكتسباته عند فقده لوطنه عام 1990 عند العدوان العراقي الغالشم

    مع هذا صدقيني يا دبي الديمقراطية أمر نثبت كشعب أننا ومخالفينا تعودنا عليه بل أصبح من المستهجن ألا يكون هذا ديدن الكويت والكويتيين

    تجربتنا وإن طال الوقت طويلا طويلا ستتبعها تجارب منقحه لدول الخليج

    ومن يدري

    ربما ستبدؤون من حيث انتهينا

    :”)

  11. lil.D علق:

    حبيت كيف ختمتي الموضوع،،،،،،،،،
    اعتقد ان دولتنا في استقرار سياسي داخلي نحمد عليه ،،،،،،،
    والكويت لديهم حريه وثقافه يحسدون عليها،،،،،
    الوسطية\الامانة\القيم\المصداقية في الحاجة\ وغيرها من المفاهيم
    هي مفردات نحتاج اليها ،،، ولكن بطرق مدروسه وبدون عشوائيه ،،،،
    افضل من يوصل مطالب الشعب،،، هم الشعب نفسه ،،،، ولكن هل الشعب هنا مؤهل للخوض في مثل هذه الامور بعقلانيه وحيادية؟
    مجرد سؤال :)

  12. KMESO علق:

    دبي …
    السلام عليكم …

    بحاول أختصر وبحال قدر الإمكان إني أول وجهة نظري بدون تجريح:

    من وجهة نظري أن ما يحدث في الكويت هو نتاج ما قامت به الحكومة في الماضي من تجنيس غير مدروس لفئة من المهاجرين (هذا رايي الشخصي) بهدف عمل توازن في الدولة لدعم المصالح الحكومية، وطبعا بإعتقاد الحكومة إنها إذا جنست وأعطت المميزات من بيوت وفلوس ومناصب لهؤلاء المهاجرين راح يكون ولاؤهم للحكومة، وهذا ما كان حاصل إلى أن زادو وتكاثرو بالتزاوج وبهجرة المزيد منهم، طلعهم لسان قوي وعثوا في الأرض فسادا وصارت المعاملات القانونية ما تمشي إلا بواسطة وكثر الفساد في الكويت من وراهم…
    وطبعا إنقلبوا حتى على الحكومة اللي كانت إهي السبب في هذا العز اللي اهم فيه …
    وعند غلطهم وهو ما يحدث كثيرا ومحاولة الجهات الرسمية إتخاذ الإجراءات الرسمية من تحقيق تصير أزمة بالكويت وتكسير ومحاولة إنقلاب يمكن بعد، وحتى تدخل القوات الخاصة ومكافحة الشغب ما توقفهم…
    والمصيبة إنهم يطلعون على العلن ويشتمون الوزراء والشخصيات في البلد، يا أخي اذا عندك شي قول اللي عندك بدون غلط وتجريح…

    هذا بإختصار شديد ، إن المهاجرين هو سبب عدم إستقرار الوضع في الكويت …
    وآسف على الإطالة …

  13. D U B A I علق:

    شكرا سالم على الاضافة !

  14. D U B A I علق:

    كلام جميل يا زووز .. تحياتي الصادقة لك أختي العزيزة !

  15. D U B A I علق:

    lil.D

    عزيزتي اضافتك رائعة ..
    تحياتي الصادقة لك !

  16. D U B A I علق:

    KMESO

    عليكم السلام أخي الفاضل .. حياك الله شرفتنا

    قد أتفق معك و قد أختلف في بعض النقاط أيضا ..
    ليس كل من يخالف الحكومة يكون مجنس أو من المهاجرين ..
    أو ولاءهم لجهة أخرى ..
    الأهم تعبير الرأي من دون تجريح و بعقلانية .. حتى صدى الرسالة تصل للمعنيين
    و بكل صدر رحب يقومون بالتغيير ..

    المسألة تعتمد على المصداقية و الشفافية في كل شيء ..

    و المصلحة العامة ..

    لازم ما نلتفت أصلا .. للأصل و العرق و المذهب
    في هذه المسائل ..

    شكرا عزيزي على التواجد !

أضف تعليقاً