:: Part 2 ::
27 أبريل 2010أتامل ليلتي من نافذة غرفتي
الاضاءة بنفسجية قد طغت على أرجاء المكان
أشاهد من ترقص
و من تصفق .. و وجوه لا أعرفها ..!
أريد النزول فقط لمشاركتهن .. و لكن ليس باستطاعتي
و مع انتهاء كل لقطة تصويرية
أركض مجددا ناحية النافذة لأرى ماذا يفعلون
و يضحك هو . .
و أنسى بأن هناك فيديو يسجل عفويتي ..
و عفويته ..
يقف ليتأمل الاشياء من حولي
و في غرفتي ..
هنا كنت تبكين .. و هنا كنت تضحكين
و هنا وقعت ..
و هنا شاهدتي ذلك البرنامج ..
و هنا كنت تقولين بأن معالم جسمك قد تغيرت ..
ليقف أمام صورة
كنت في ريعان مراهقتي .. وسط زهور بيضاء أخرى
و صفراء .. أخرج برأسي ..
هنا كنت و لازلت جميلة ..
أبتسم .. و المصورات لا يعلمن
عن فلسفته التي تقتلني و تحييني في الدقيقة الواحدة ..
:
:
:
قبل أن يدخل الغرفة
قلت لهن سيأتي .. و سنخرج سويا بعد ذلك
طرق الباب .. و فتح له
كنت جالسة على الكرسي و أنظر لعدسة الكاميرا
و فجأة أترك كل شيء و أرحب به
لأجد عيناه تتحدث قبل شفتيه ..
دائما بنفس الطريقة ..
انه موقف جديد ..
يراني من أعلى نقطة في رأسي الى قدمي ..
حلوة؟
هيه ما عرفتج ..
: D
قلت يمكن سعاد حسني
LOOL
ميرفت أمين؟
لا والله !!
:
:
:
و تأتي لحظات التصوير سويا
و تستمتع المصورات باللقطات ..
و أرى واحدة تهمس للأخرى ..
لأقول لها .. ماذا يجري؟
قالت
Mum,, nice couples
Mum,, smile..!
:
:
:
أما ترى السعادة التي أنا فيها؟
حتما لا تراها ..
و لا يراها .. سواه !
:
:
:
يخبرونا بموعد النزول ..
يدق قلبي ..
نرى بعض و نريد أن نهرب منهم ..
فما الحل؟
يمسك بيدي و أمسك بيده ..
و تبدأ زفة سيرة العشاق
و يختمها بو نورة بزفة نور مروة ..!
و كان المشهد يصعب علي وصفه ..
كيف كانت رجلاي لا تقويا على النزول من الدرج ..
من الباب الذي زين بالورد ..
و كيف كانت يدي ترتعش في يداه ..و هو لا اراديا يزلق أصابعه بأصابعي
ليعيد مسكهم من جديد ..
عيناي حتى لا تقوى على التركيز ..
و أخجل من أن تقع على الضيوف .. و بالاحرى في عين والدتي
فرقعات ورقية .. و أسمع أسمي يتردد ..
و سبوت لايت يوجه ناحيتنا ..
و أهمس له .. و في نفس الوقت يهمس
وايد حريم .. في العرس كيف؟
يالله نيلس تعبت ..!
:
:
:
و للحديث بقية !
