يناير 2010

~عروستنا استكانة

29 يناير 2010


أذكر اليوم الذي دخلت لأول مرة صفحتها

لأسجل اعجابي بشخصها و قلمها .. و أيضا قلبها

و أتذكر اليوم الاول الذي تحدثت معها من خلال المسنجر

و أتذكر أيضا ملامحها و صورتها

و طريقة احتشامها .. و حياءها

حتى كحلها

تبين دبي مو واضحة؟ لا استكانة تبينين

كنا نتحدث عن الريجيم .. و هوس الفتيات مع الوزن الزائد

:

و كنا نتحدث عن الزواج .. و عريس الغفلة

استكانة أدورلج على اماراتي؟

و هي أيضا “أدورلج على كويتي؟

يتغير محور حديثنا ..

لتتحدث هي باللكنة الاماراتية

و أنا بالكويتية

بشكارة دبي .. تقولون بشكارة .. و تضحك

و أرد عليها اي اي اي .. نقول بشكارة

:

شقية .. عفوية .. مرحة .. طيبة

حبوبة .. لبقة

باختصار شديد” تستاهل كل خير

فرحتي فيها لا تقاس

تخيلتها بالفستان الابيض .. قبل أن تعلن خطوبتها

تخيلتها أميرة .. و هي أميرة بأخلاقها

تتبعنا أخبارها و انتظرنا تفاصيل حياتها الجديدة

كيف كان اللقاء

و كيف ستبدأ الخطوة الثانية

و متى ستخبرنا بشعورها و احساسها

بدفء جديد يحاط بها .. و يخاف عليها من النسمة

:

:

استكانة

ألف مبروك .. و بالرفاء و البنين

استمتعي بكل دقيقة و ثانية

و لكن لا تنسينا !

Share/Save/Bookmark

~و ابتدأ المشوار

24 يناير 2010

لا تلوميني يا مدونتي الغالية، فأنا لا أود ان اتجاهلك
أو اجعلك في طي النسيان.. و لكن ٢٠١٠ سيكون مختلف
باوراقه و فصوله ان شاء الله.. و لقد ابتدأ المشوار
أحاول تنظيم وقتي لكي أعطي كل ذي حق حقه
و للأسف فشلت و يعجبني ذلك لأنه بارادتي.. و بمزاجي !!

انقطعت عن العالم و بقيت مخلصة لمن أستطيع
ان أقول عنهم بأنهم حياتي..
صار وقتي مكرس أكثر لأربع و ربما في السابق
كان العدد أكبر ،،

حذفت و بتفكير عميق كل ما يعكر
صفو أيامي و صرت أنظر للأمور بعين ثاقبة و لا يضر
ان كان بقلب حليم و صبور.. و الأهم بالرجاء من الخالق و لا المخلوق حتى ايقنت تماما ان رزقي لن يأخذه غيري و لو كنت في قوقعة غير قابلة للأنكسار ..

بكيت كثيرا و لكن تعلمت و تعلمت وتعلمت و أخيرا فرحت ..

و فرحي جعلني كل يوم أصلي ركعتين شكر لله ،، قد تكون معالم بهجتي مفقودة الان والاحساس مغيب و كل من يعلم بقصتي يناديني بذلك اللقب ف يجعلني أسرح ،، هل أنا في حلم أم حقيقة ؟

لكن سرعان ما أعود الى واقعي الجميل و انسى غيبوبتي المؤقتة و ترتعش اطرافي حياءا و تحمر وجنتي ،، !!

أحبس دمعتي و أخفيها ف دموع الفرح جدا وقعها مختلف
و عادة يبدأها قلبي قبل عيناي .. أجدها حارة أكثر من جو الحزن
التي تطلق العنان من دون حاسية .. و تبرد سريعا بابتسامة و بنظرة و بسلام ينعش الاحساس ،، ليذكرني دائما بأن عند الله لا تموت الأمنيات و أية أمنيات ان كانت صادقة نابعة من أرقى عضو في الجسد . .

تألمنا في السابق رغما عنا كي نتعلم ،، أن لكل صبر هناك في المقابل أجر .. و ان التضحيات كفيلة في ان تصنع المعجزات و بلغة واحدة لا تحتمل البين قادرة على تليين كل حديد ،، و كم لله من لطف خفي يدق خفاه عن فهم الذكي و كم يسر اتى من بعد عسر
ففرج كربة القلب شجي ،،

أمنحوا أنفسكم مساحة من الأمل ستجدون أن كل ما يريده العبد
بين يديه، لو تلاطمت الأمواج و لو تكالبت الأيام عليك و لو شمت من حولك لن يخذلك الله وأنما يقويك و يجعلك تعشق لذة التذلل اليه ،،

رباه دمعت عيناي الان وأنا اكتب هذه التدوينة
التي كانت مجرد احساس ما قبل النوم ،،
وددت ان أدونها رغم تعب جسدي من الدوام
لأرمي بلاب توب بعيدا
و أدون من البلاك بيري ،،
لا أريد ان اضيع هذا الاحساس يا ربي
بغفوة .. و شعور اخر لايدفعني للتعبير غدا في الصباح
بسبب الورك شوب ،،

كتبتها و سقطت دموعي
لكي أذكر نفسي و من يعنيني
بأن كم كانت نفوسنا مشتاقة لهذا اليوم وتحلم بغد مشرق ..
وكم قلت الحيل و ضاقت الصدور
بكيت على ضعفي و كيف للانسان ان يعيش من دون حلم؟

يا بعد كل أحلامي
تصبح على خير .. !!

Share/Save/Bookmark

~مدينة الشتاء

5 يناير 2010

تفتح ذراعيها لك في الشتاء

تحتضنك بكل قوة و تجعلك تطير من الفرحة

تنسى فيها الدنيا و ما فيها

لكن لا تنسى قلبك الذي وضعته في موطنك

و سافرت من دونه

مدينة الضباب بل مدينة الشتاء

تدعوك كل صباح الى التأمل في بقايا الاوراق المتساقطة في حديقتها

التي تربت أقدامك منذ الصغر على الركض و المشي فيها . .

و أيضا تدعوك أن تستلقي في وقت الظهيرة على الاريكة لكي ترتب أفكارك

و تخطط لمستقبل أفضل

و أن ترسم كل مساء

لون جديد على محياك

و حنين لأهل العطر القرنفلي . .

و ما أروع الفجر ان كانت مدينة المطر و الغيوم

تعطيك احساس مختلف بطعم

توفي نت . .

 سيصبح مزاجك حتما فوق شجرة البلوط

هناك أجد المتنفس

 للهروب من ضغوطات الحياة

و تراكمات الجراح التي تبرى بعناية الله

و هبوب نسمات موطني . .

هناك أعيد طفولتي التي اعتادت أن تلعب

بالسكيتنج في طرقاتها .. و مراجيح الهايد بارك . .

هناك أعيد مراهقتي الشقية

مع صديقاتي . .

هناك أعيش شبابي ما بين التسوق و الترفيه . . شبابي الذي يطرق حاليا باب

الخامس و العشرون ..

و أبواب أخرى أنتظرها بشغف . . !

Share/Save/Bookmark