ديسمبر 2009

~السعادة الأبدية

27 ديسمبر 2009

الأفكار تأتي و تذهب و أحاول أن أحبسها

في أطهر نقطة في كياني . . و كلما كانت

قريبة للمشاعر كانت أليمة و لا تحتمل

يذكرني الصوت مجددا في أذني

عاودي و لابد أن يكون حضورك بقوة . .

لأنحني أقبل الأرض حمدا أنني كنت و لازلت من عشاق عاشوراء

و سأظل مدى الحياة . . و لو خيروني في قبري

بين الجنة و عاشوراء . . سأقول دعوني أحلق في سماء عاشوراء

فهي باب للولوج لأي جنة ذكرها الله في كتابه الحكيم . .!

:

:

:

مدرسة عاشوراء

في كل عام تربي نفوسنا و نفوس الأحرار من الشرق الى الغرب

على خصال و عبر و تعاليم

فريدة من نوعها .. لن تجدها في أي مدرسة أخرى

هي عاشوراء و ما أدراك ما عاشوراء؟

انتصار الدم على السيوف

ثورة من الوفاء .. من التضحية .. من الأيمان

من الايثار .. من السعادة الأبدية ..!!

قيل كل عين باكية يوم القيامة الا عين بكت على الحسين

سر تلك الثورة تكمن في البكاء ..

فيها لذة ترتقي بروحك للسماء السابع

و لا أبالغ . .

 تود أن تكون أيامك كلها عاشوراء . .

:

:

:

علمتني عاشوراء

أن الدعاء أقوى سلاح . .

و أن الروح غالية بطاعة الرحمن . .

و أن الحياة لو خليت من حب الرسول و آله

لخربت . .

و أن الوفاء مدرسة لا يدخلها سوى

عشاق عاشوراء . .

و للحديث بقية . . !

Share/Save/Bookmark

~ : (

17 ديسمبر 2009

تمشي اليك توسلا خطواتي !

Share/Save/Bookmark

~ أحداث دبي و الكويت

12 ديسمبر 2009

لا أزال أتابع الأحداث بصمت . .

و أدرك تماما بأنها ستكون لأيام و من ثم تعود الحياة كما كانت  

الفرق أن في دبي تسير الأمور على وتيرة واحدة

و بشكل هادئ . . قد نختلف مع أي قرار

و نطالب بتغيير أو تصحيح و سريعا ما نجد الجواب

أو نرضى بالواقع الذي نجبر عليه . .

 و لكن في الكويت مثل البركان الذي لا يرحم أحد . .

و ينقسم الشعب الى أحزاب و جماعات و هذه حالة طبيعية . .

 

يعلم بأنني قريبة للكويت أكثر من أي دولة خليجية أخرى . . ليسألني ذات مرة أترين حريتنا في التعبير

أفضل؟ أم حريتهم؟

وضعهم الداخلي أم وضعنا؟

التزمت الصمت لكي أفكر . .

أجاب على سؤاله و قال عندنا أفضل . .

و كانت له أسبابه و قناعاته في قياس الأمور التي تجري من حولنا !

 

من الجميل أن يشارك الشعب في أي قرار

و أن يحاسب أيا كان . . و يشيد لمن يستحقها

و لكن تبعات هذه الخطوات الايجابية بلاشك عدة سلبيات

تدمر الوطن أكثر من أن تساعده من الخروج من المأزق

أو المشكلة نفسها . .

 و هي انقسام الشعب

و اشتداد النزاعات و الفرقة بينهم . .

 

هذا لا يعني أن كل ما يفعلونه في المجال السياسي هو فاشل . .

و لكن الرؤية لدي المعنيين لابد أن تكون

أكثر واقعية . . و ليس كل شعار يسهل تطبيقه

التفكير في مصلحة البلد

أهم من نجاح أي فكر أو اسم في نهاية المطاف . .

 

و لو تناولنا موضوع المال العام

و هو المحور الرئيسي في الكويت و في أي دولة لا تقبل الفساد

و منها الامارات

سوف نرى أن الأغلبية يودون من أي مواطن يمتلك مركز قوي و حساس أن يتصف بالأمانة

و  أن يكون خير من يحافظ على مواردها . .

و لكن يكتشفون مع مرور الأيام بأنهم لصوص

قد يكون من نصبهم ليس على دراية بكل شاردة و واردة

الا أن الشعب لابد أن تتضح له الأمور بشكل أسرع

ف يرى كيف تتحول حياة شخص من حالة متوسطة

الى حالة الثراء الفاحش . . من يخوت و طائرات خاصة و عمارات . .

له و لأسرته الكريمة !

 

أسماء برزت في دبي و هي تعد على الاصابع . . أوصلت بها الى زاوية مظلمة

لم نكن مسرورين من كل جديد يحدث

على خارطة العمل بناء على توصياتهم . . و كنا ندرك بأن سيأتي يوم

و ينكشف المستور . . لم نقف ضد أي قرار

و لم نحارب أي سلطة عالية . .

بل استمرت معنا الحياة . . و أتى موعد الاعفاء

عن مناصبهم واحد تلو الآخر

و الشعب يعرف السبب و لا يحتاج الى مساعدة لمعرفة الأسباب .. !

القائمة طويلة . . و كل من يخون بلده

سيأتي اليوم الذي يحاسب فيه

ان لم تكن المحاسبة في الدنيا . .

ففي الآخرة لا مجال أن يفر منها . .

دبي أو الامارات أمانة  . . كما هي الكويت أمانة

و أيضا كل أرض هي أمانة

لسنا مطالبين بأن نكون مثاليين . . و لكن على الأقل لنكن أمناء !!

Share/Save/Bookmark

~بلادي يا بلاد السلام

2 ديسمبر 2009

:

كلما كنت أريد فتح صفحة جديدة للتدوين أجد أن الكلمات تخونني

و أحيانا أقول لا أريد التعبير عن أي شيء

لأن لا يزال فكري مشوش.. و ينصب في خانة واحدة

و هو الأهم بالنسبة لي الان ..

بدلا من أدون و أفتقر لعامل أساسي في الكتابة و هو الإحساس

 صادف أيضا سفري المفاجئ .. ثم توقف لاب توبي عن العمل

و بحثي عن صديق جديد يختبئ معي تحت اللحاف

أو يشاطرني وسادتي الخالية

كل عصرية باردة أو مساء دافئ..

عدت و أنا أحقق أكبر نجاحاتي ..

عدت كما عادت صورة دبي إلى مكانها الطبيعي ..

عدت أنا كإنسانة و عادت هي كمدينة ..

و ستبقى بلادي الإمارات عالية..

رغم الأزمات و الانتقادات و الخيانات .. ستعودين كما كنت نجمة ساحرة في السماء ..

تتألقين و تتركين غيرك يتحدث

كم أنت يا إمارات المحبة جذابة .. فريدة من نوعك ..

 حنان الأم في ترابك ..

عطاء الأب في نسماتك .. تماسك الأصدقاء في بحرك ..

يريدون أن ينالوا منك يا حبيبتي .. أو ما دروا أن السماء لا تعصف

و إن عصفت .. أعطت أمطارا ..

بلادي يا بلاد عشاق التميز .. سنكون لك خير عرين

و أصدق من يعبر باسمك .. و أنقى من يرسم عطاءك ..

بلادي يا بلاد السلام .. فيك الملاذ لكل شعور ..

و في عيدك 38 أقبل جبهتك و كفيك و وجنتيك

و أدعو من الله أن يبقيك لنا أسمى وطن !

:

 

Share/Save/Bookmark