~عزيمة “المترو”
25 أكتوبر 2009قرصتني في أول الصباح ..
لتخبرني بأن العزيمة ستكون اليوم بعد الدوام
أرد عليها بغضب “ليش تقرصين” لن أنسى ..!
منذ فترة و هي “تحن”
و لكن الظروف تجبرنا على تأجيل الفكرة .. الى أن أتى اليوم الموعود
لركوب المترو ..
كنا 3 .. كالمجنونات نقفز من مكان لمكان آخر بحثا عن المعلومة
لا أدري لماذا كنا نضحك يومها بهستيرية
نورة كانت تتألم من الكعب العالي
و مشيتها تغيرت و في كل خطوة “يالله بالستر”
الهام كانت غريبة .. “هايبر” زيادة عن اللزوم
بينما هي في الحقيقة هادئة لابعد الحدود
و أنا مستمرة في حالة السرحان
: $
من أسرح “تكفخني” نورة
“مب بيدي” في داخلي شعور من الصعب وصفه
يجمع أمرين .. و ما أن أبدأ بالفلسفة قليلا
تبتسم و أسارع في الضحك
لا أدري لماذا عيناها دائما تبدأ بالضحك معي ..
بدلا من فمها الصغير ..
:
:
وصلنا للمحطة كنا “الشلة البناتية” الوحيدة
و لهذا هجم الجميع حولنا
من الشرطة و من موظفين هيئة الطرق
“أختي هالصوب” .. “أختي تبين تعبين رصيد البطاقة” ..؟
“أي محطة تبون؟”
تصرخ الهام في أذني شكلهم وايد
Helpful
و أنا كنت بريئة ذلك اليوم .. أختبأ خلفهن و لا أود تحمل مسؤولية شيء
بعد انتهائنا من قطع التذكرة
كانت جهتنا محطة خالد بن الوليد ..لأننا سنحط في برجمان
لغاية في نفس الاخت نورة بالدرجة الاولى ..
و بهذا نبدأ الرحلة من محطة الراشدية .. ثم يمر على محطة طيران الامارات
و من ثم المطار تيرمنال 3 ثم تيرمنال 1 ثم محطة سيتي سنتر
ثم الاتحاد ختاما بخالد بن الوليد ..
:
:
كانت المدة تقريبا ثلث ساعة و لو كنا مستقلين السيارة
لكانت ساعة الا ربع .. و يخيل لي بأنهم تفادوا سلبية بطئ المترو
حيث أنه الان سريع .. و يقف بين محطة و محطة “فترة قصيرة” ..
و الأحلى ما في الموضوع .. عند كل محطة ختامية يدخل عمال التنظيف لتجميل عروس دبي ..
“ف الجو ربيع” .. و ليست هناك روائح كريهة
الا اذا وقف أو وقفت بجانبك صاحبة “دابر أملا” ..
اضافة الى ذلك ممنوع الأكل و التدخين في المترو ..و الغرامة 100 درهم
و يتواجد هناك مسؤول مواطن من هيئة الطرق للمراقبة و حفظ سلامة الركاب ..
“والله عفية عليهم” ..
:
:
بما أن الهام “شرجاوية” .. فلا تحلو الجلسة أيضا الا “بالنغزات”
“ها أهل الشارجة ان شاء الله مستانسين؟”
ترد علينا “والله دبي عجيبة.. صدق انها دار الحي” .. “ما أدري متى الشارجة بتسوي لنا مترو”
أرد عليها “هين لا طار الحمار”
: P
:
:
“تسوقت” الأخت الكريمة .. و انتهينا بوجبة العشاء
في
Chilis
بالرغم من كوني في “دايت”
لقد “خسيت” 2 كيلو في غضون اسبوع ..
:
:
كانت الساعة تشير الى الثامنة مساء..
عدنا الى المحطة الرئيسية من بعد يوم شاق
و حافل بالمغامرات الجميلة ..
سيظل هذا التاريخ لوحة رائعة في صفحة الذكريات
21 Oct 09
و “لكن الياهل يوم يفرح بشيء ما يودره بسرعة,, ثاني يوم شاخطين لسيتي سنتر
بالمترو” ..!
; )
:
:
و أنا ملتصقة في نافذة القطار
و عيناي تسرح في مدينتي الخلابة
احترت في أمر ..
هل دبي هي الجميلة؟
أم أنت..
و الى الان أبحث عن اجابة تشفي غليلي !
عموما مبروك عليكم أمطار الرحمة ..
(( سأضيف الصور لاحقا ))
