سبتمبر 2009

~اللهم لا تجعلنا من أهل قناة سما دبي

26 سبتمبر 2009

 

بعد الانطلاقات الجميلة في دبي ..هذا لا يعني أن كل تطور

هو مرغوب لدينا .. أحيانا بعض المسؤولين

أو المعنيون بالحوداث الجديدة يستحقون كلمة ساخنة من النوع الثقيل ..

حتى يفيقون من سباتهم..

هنا أطرح موضوع قد يمر مرور الكرام عند الكثيرون

لمن يستمع لأهل الطرب ..

أنا لا أتحدث لأني من الذين اهتدوا و أصبح سمعهم يحتقر

كل عازف و كل مغني .. و لكن ما أراه جدا (أبحث عن كلمة تكون

أقرب للنتانة) .. عموما أتركها منقطة حتى تفهم .. و تصل رسالتي !

 

قنواتنا تفتخر بأنها في ركب المقدمة .. ببرامجها و بمحتوى ما تتناوله

صحيح تغيرت ملامح قنواتنا من ناحية الجرافيك و طريقة العرض الخ الى الافضل ..

لكن البرامج التي تعرض لابد من أي مسلم أن يسقطها في أقرب سلة مهملات ..

 

لماذا يحلو للبعض أن يحتفل بعيد الفطر .. أو عيد الاضحى من خلال البرامج الغنائية؟

هل نحن لا نشعر بالفرحة أو نعيشها الا بالرقص و التصفيق ..

سؤال جدا صريح يوجه لمسؤول قناة دبي و سما دبي؟

من بعد ترتاتا .. وجدت تجهيزات أخرى لجلسات غنائية ستعرض

على قناة سما دبي أيام العيد ..

كان صاحب البرنامج يتحدث بكل فخر عن هذا الانجاز

شعرت بمدى سذاجة الفكر.. و عقلية من يمول مثل هذه البرامج

كأن الجلسات ما هي الا اختراع مشرف يجعل أمتنا موازية للفكر الياباني على سبيل المثال ..

و لو بيدي لدخلت الشاشة و قلت له

هنيئا لك .. لكن سؤال ماذا ستقول عن هذا الانجاز

يوم لا ينفع مال و لا بنون؟

 

كانت هذه ردة فعلي في المقابلة ..

ولكن بالصدفة وضعت في أيام العيد و وجدت الجلسات قد عرضت

أخفضت الصوت .. و شاهدت فقط الجو الذي يحيط الفنانة ..

 

 

 

 

 

قد تكون الصور جدا محترمة عند البعض ..

و لكن هي مخزية في الحقيقة .. ان استمر في العرض

صف من شباب المجتمع المحترمين يجلسون خلف العازفين

دورهم فقط الرقص و هم جلوس .. و الابتسامة لا حدود لها .. فخورين بالحركات التي يصورونها

كأن المخرج الموقر قد وضع تحتهم مسامير

و قال كلما زادت حركاتك .. زادت شعبيتك في الجلسة ..

الأمر ليس هنا فقط .. صف آخر من البنات ..

و طبعا من ملامح الوجه و نوعية الشعر

تعرف من أين يأتون ..!!

 

هنيئا لنا هذا التقدم في المجال الاعلامي ..

حقيقة شيء يجعلنا نرفع رؤوسنا عاليا .. و جميعهم تناسوا من يجلس في تلك الجلسة ..تناسوا  ما قاله سيدنا و حبيبنا

عليه أفضل الصلاة و السلام و على آله

 

 (إنَّ اللَّه بعثني رحمةً للعالمين، ولأُمْحِقَ المعازف والمزامير، وأمور الجاهلية).

 

و قال الامام جعفر الصادق:

 

(الغناء مما أوعد اللَّه عزَّ وجلّ عليه النار، وهو قوله عزَّ وجلّ: ومن النَّاس مَنْ يشتري لهو الحديث ليُضلَّ عن سبيل اللَّه بغير علم ويتَّخذها هزواً أولئك لهم عذابٌ مهين).‏

 

اللهم لا تجعلنا منهم

اللهم لا تجعلنا منهم

اللهم لا تجعلنا منهم

 

!!

Share/Save/Bookmark

~ثورة مترو دبي

24 سبتمبر 2009

قبل أن يسدل ستار المترو .. شهدنا نحن لحظة ولادته من البداية و حتى النهاية..

كيف؟

مترو الراشدية قريب منا ..

يعلن انطلاقه بصوته المعتاد .. ليمر لثوان نحو محطة الامارات

و هي خطوة تبعدني عنه ..

نافذة مكتبي تطل على المحطة ..و الى الان لم يكتمل..

في الشهور الماضية .. كنا ننزعج من حركة العمال ..و صوت الأجهزة لترميم السكة

فما بين ذلك و ذلك تشاهد تجمهر العمال تحت المبنى

و تسمع أصواتهم العالية عندما يكون هناك اجتماع طارئ لكن

الجميل في الموضوع .. بأن مهندس المشروع كان يبث فيهم روح العمل

بطريقة أجدها جديدة في محيطهم.. ما أن يختم جملته

حتى يصرخون بأعلى صوتهم

YES WE CAN DO IT

و يبدأ العمل من جديد ..

فمن بعد انجاز الشباب و القمر الصناعي .. يأتي المترو لينضم الى قائمة الانجازات..

و بعد كل ازعاج حتما هناك ارتياح ..

و الان عند مروره .. في أول الصباح و رؤية بعض الركاب فيه ..

شخصيا أفرح كثيرا ..و لا أنسى لحظة تجريبه في شهر يوليو

كل الموظفين تركوا أعمالهم

ليقفوا أمام النافذة .. مع العلم بأن أغلبيتهم

دولتهم الأم كانت لسنين تستخدم هذه الوسيلة ..

و لكن لأنه جديد في محيطنا .. كانت فرحتهم أيضا غامرة ..

 

ما كان في السابق بحلم .. ليس بغريب أن يكون في دبي

أو الامارات بحقيقة ..فلا تحلم عزيزي عندنا .. بل توقع !

 

بعض من الاخوة و الاخوات الذين أعرفهم كانوا من ركابه ..

صحيح سمعت عن بعض السلبيات.. و لكن بامكان المعنيين تفادي هذه الامور

في الايام القادمة ..و يوميا البث المباشر يستقبل مثل هذه الملاحظات ..

و يدا بيد سنجد الامور تسير بشكل طبيعي من جميع النواحي ..

 

=)

 

أنا مدعوة الاسبوع القادم في رحلة عبر المترو

لتناول وجبة الغداء في بقعة ما..

سأوصف لكم شعوري الحقيقي بعد ذلك ..

الأهم من كل ذلك .. أبارك للمؤسسة الحكومية المشرفة على المشروع

على هذا الانجاز .. و الى الامام يا دولتي الحبيبة !

Share/Save/Bookmark

~همسات البداية

20 سبتمبر 2009

A)

 

أحاول أن أكتب .. أجد أن البداية جدا صعبة

عن ماذا أبوح .. أو أكتم .. صور كثيرة شاهدتها و غابت عنكم

لكنها لا تزال تدور في مخيلتي و أود ترجمتها .. الا أن تلقائيا

تتلاشى عندما أرى بوستي الاخير الذي أعلن فيه الرحيل . .

و لو استطيع أن أخفي هذا المكان عن بعض الأعين

لكان الأمر أفضل بكثير ..

وددت أن أزرعه كوردة في قلب كل البلوقرز . . شباب كانوا أو شابات

وجدت فيهم الصدق و الحنان الاخوي الذي لا مثيل له ..

رسائلهم لا تزال محفوظة في بريدي . .

  SMS الهاتف أيضا و خاصة من الكويت و السعودية . .

جميعها تدور في نفس المحور . .

و لا أنسى من وضع تعليق في بلوقي .. و يذكرني بالعودة

و يعلم الله أنني لم أغب لحظة عنكم  ..!

 

 

B)

 

أقلب صفحات مذكرتي.. صفحات الاربع شهور التي انقضت

فيها السفر .. و فيها الاشتياق

و فيها الحزن .. و فيها رضا الله و رضا الرسول و عترته

و فيها رضا الذات ..

و فيها الوفاء .. و فيها الصبر .. و فيها الضغوطات ..

فما بين صفحة و صفحة تختلف المشاعر و الاحاسيس ..

لكن جميعها مرت .. و أصبحت من التاريخ ..

نلتفت أحيانا اليها .. لكن تجد صوت يذكرك بالتقدم للأمام..

و الحياة مستمرة .. بالأمل .. و بالحب ..!

أأتحدث عن اكمالي السنة الثانية أو الثالثة في التدوين؟

أم سيارتي العزيزة التي أكملت السنة..؟

أو عن يدي المسكينة؟

لا لا ..

 

 

C)

 

أكثر من سنة و نصف أتردد الى ذلك البيت ..

 من بيوت الله ..

ترعرعت في طفولتي على سجادته و روحانيته..

الى أن كبرت و أصبحت أتوجه اليه في السنة مرة  ..

و لكن لحظة لكي يفهم أكثر  .. شهر من شهور السنة ..؟

شطبته كليا من خططي

ليصبح الفرار اليه عند كل مناسبة .. و أصبح شهور و ليس شهر واحد..

تتسارع خطواتي للجلوس في المقدمة

أستند على جدراه .. و يسرح فكري ..

في الوجوه التي تأتي مثلي لترمي بثقل الزمان على كاهل المكان..

أو بأي شعور أريد منه أن يشاطرني..يبادر من دون تردد

متى ما أعطيته .. أعطاك

متى ما تركته يتركك .. و ان كان تركه يصعب على تربيتك و فكرك ..

 جنة الدنيا بين أنفاسهم الطيبة

بين أمن يجيب المضطر اذا دعاه و يكشف السوء

و بين نفحات المولى ..

كفاني ان أنتمي اليهم و ينتمون الي ..

 

 

 

 

D)

 

يبعد عني .. في قارة أخرى

كان ابتعادي لربما له دخل فيه ..

 ايجابي بلاشك

كنت أتمنى أن تكون حياتي زاخرة بشيء يفيدني عندما أغمض عيناي

و لقد حدث !!

لا أبالغ انه أصبح لدي الان كنزان ..

كنز في قلبي و كنز في عقيدتي ..

كلما أتذكر اسمه في صلاتي في دعائي .. أجد أنه من الذين لهم الفضل علي

و لو حاولت رد جميله لن أستطيع .. الا بالدعاء ..

و كلما شاهدت اسمه على شاشتي أزداد اصرارا و عزيمة

في تقبل أي أمر كان ..

أوصلني لأمور كانت بالنسبة لي مثل الحلم ..

جعلني أدرك معنى صفاء القلب و المعاني الجميلة أيضا ..

هو ليس فقط ابن لخير من صلى و سلم ..

هو معلم .. هو مربي .. هو أب .. هو أخ .. هو صديق !

يفتح ذراعيه لك .. لكي تعبر

تبكي . . يكبي معك .. تفرح يفرح معك ..

تلتقي ارواحنا و ان غابت اجسادنا ..

سيدي كم أنت حنون ..

 

 

و للحديث بقية . .

Share/Save/Bookmark

~ اشتقت اليكم

11 سبتمبر 2009

اشتياق الزهر لقارورة العطر . . !

Share/Save/Bookmark