‘غير مصنف‘

:: روج أحمر ::

29 أغسطس 2010

محرم علينا قبل الزواج .. و ان وضعته

رأتني أمي بتلك النظرة التي أشعر بأنني

أغبى مخلوقات الله ..

لأسحب بكرامتي الخرقة المسكينة و أمسحها

بكل أسف ..

الروج الأحمر

 لا نتجرأ عليه . . و نشعر اذا وضعناه

و تمشينا في السوق أو المول . . بأن هناك أمر غير طبيعي

أو خط تجاوزناه . .

فهو مصدر جذب للجنس الآخر كما يقال ..

و هناك من يضعن مع ستايل الاي لينر

القديم .. و يكون الجو ربيع لديهن .. و الاعداد متزايدة في مجتمعنا

:

:

في مرحلة مراهقتي الى شبابي كنت أشتري و أدسه

عل القدر يأتي بحبيبي و أكون امرأة

و أضعه من دون خجل ..

للعلم بأن حتى في الحفلات و المناسبات

كنت أرفض بشدة وضعه

أقول في قرارة نفسي .. الأحمر أحلى على المرأة ..

و استمر المبدأ قائم معي

الى يوم الليلة العربية .. أو كما يقال ليلة الحناء

بما أن ثوبي كان لونه أحمر ..

قفزت من على السرير فرحة

و أنا أقول للماكييرة.. بليز حطيلي روج أحمر

مكياج مارلين الله يخليج في خاطري أحط أحمر

:

:

بما أنها من مقيمي الدولة لفترة طويلة

غمزت لي و قالت هــــا سايرة ( _________) .. هي امارة من امارات الدولة

ضحكت من أعماق فؤادي .. رغم آلام البطن

و الخوف عند العروس تكون .. لكن استطاعت ترطيب الجو

و هي تضع على شفتاي .. تقول أحمر يا أحمر

عامل في البنت ايه؟ .. أحمر يا أحمر

زي التوت .. الخ ..

:

:

كان الأحمر حينها شيء ..

:

:

أستعيد الان شريط شهر العسل

عندما فتحت الخزانة و رأيت سكارف فندي الاحمر

و بخباثة أسأله؟

كيف كنت بالأحمر في العرس؟

يجيبني .. أتحمس و أسحب الروج

من حقيبة المكياج .. و أضعه بكل أريحية ..

يراني و يقول حلو عليج .. حلو وايد

بس لا تاخذين راحتج

قلنا حرية .. بس مب جي

و يمط الكلينكس و يمسح

:

:

ويظل الأحمر محرم علينا

 

: (

Share/Save/Bookmark

:: فديت الكويت دام فيها دانة ::

26 أغسطس 2010

 

يكذب من يقول بأن عالم النت

أشبه بالمغارة المظلمة

ان دخلتها الفتاة أو الشاب ضاع فيها

هناك ذئاب بشرية و هناك أسود لا ترحم

و صور أخرى (تلوع بالجبد)

لأن الخير لا ينتهي

 

أنا أعشق النت لأني منه

تعرفت الى قلبي و روحي

و تعرفت الى عقلي و عقيدتي

هو مثل الطريق الجميل الذي يصور لك الحياة

بسلبياتها و بايجابياتها

و الاحسن من يستطيع ترويض نفسه

و ترويض ذلك الطريق الممتد

الى خيوط الشمس أو نور القمر

 

صداقات و علاقات لا تزال مغروسة في قلبي

مع كل (طقطقة) كانت ضحكة

و مع كل (لاب توب) منتهية صلاحيته كانت دمعة

و مع كل( صفحة الكترونية) هناك ذكرى

 

و أحلى ذكرى

 

حبيبي عن اذنك أخص بالذكر هاي المرة

الغالية على قلبي دانة

هذه الكويتية الطيبة بأصلها و أخلاقها

من خلال المدونة عرفتني..اقتربت .. و اقتربت أنا لها أكثر

اتذكر حديثنا الاول

ف ليل دبي يشهد .. و ليل روست (ألمانيا) أيضا

 

 

تصغرني في السن .. على مشارف التخرج من جامعة

الكويت .. مصرية تأكل الكتب آكال ..ماشاء الله عليها

تأتي باستمرار الى دبي .. و عندما كنت (أقطن) في الكويت

للأسف لم أكن أعرفها

وعدتني و كانت قد الوعد .. وعدتها و الى الان لم أنفذه

و لكن التنفيذ قريب و قريب جدا

 

جمايلها مغرقتني 

و واحد بس .. يخليني أتعلق فيها أكثر و أكثر

أبوي كان دايم يمدح الكويت .. و يقول أن دبي

في الاول كان التعليم و الاشياء الثانية

ما تهدى الا من الكويت

ما غير أهلنا و معارفنا في الكويت .. اللي ما يقصرون فينا

بس دانة غير .. بمعنى الكلمة غير

 

شفنا بعض بالصور

و ما خفت أبد .. و لا قلت ليش هاي الثقة؟

لأن الكتاب مبين من عنوانه

ما عطت الكويت الا أحلى صورة

و ما خلت بناتها الا أحسن البنات

و أظلمها ان قلت ما غيرت بعض الافكار فيني

عن بعض الامور .. غيرت و غيرت

 

قبل العرس و يمكن أيام الخطوبة

أقولها دانة دبري عمرج الملجة اذا ما ترومين اتين

العرس اتين مالي خص .. أزعل .. أمد بوز ترى

ما ترد الا بايجاب و كل شيء عندها يستوي

و ممنوع كلمة مستحيل

رتبت كل شيء .. و وقفت وياي

في كل دقيقة و لحظة .. أصورلها الاستعدادات

أقولها اليوم قالي كذا و كذا

بسوي كذا و كذا

لبست و رقصت و غنيت .. و خواتي سون كذا

أمي و أبوي و أخوي

ما شفت منها الا الكلمة الحلوة

و القلب الطيب .. و النية الصادقة

هي استوت وحدة من الاهل بالمختصر

 

يعني اللي من دمك و لحمك

ما فرح لي .. كثر ما فرحت هاي البنت

أحسها صادقة في كل شيء

ما تمثل مثل غيرها

و تتصنع الفرحة .. و المساعدة و الوقفة في ليلتي

 

حبيبتي دانة

أتذكرين لحظة خروجي للقاعة؟

كانت دقات قلبي متسارعة .. شوي أبتسم و شوي ودي أصيح

الأرض ما كانت شايلتني

ألف يمين و يسار على الحضور

أحاول عيني ما اطيح على الحضور

و عيني تسير على أمي .. و عيني ادور بين الحضور

الكل يبتسم .. الكل منبهر .. و الكل يشوفني

من فوق لين تحت

 

و فجأة

 

من بين الحضور

وحدة تبتسملي من خاطرها

و تلوح لي بايدها 

شفتج .. و قلت في قلبي .. لا يكون دانة؟

ما تتخيلين وقفت ثواني أشوف ملامحج

هي دانة .. هاي دانة

ابتسامتي كانت كبيرة .. و شعرت بداخلي باحساس ثاني

مب احساس العروس

اللي طغى طول الوقت .. لا احساس اللي ودها

تركض و تبى تحضنج .. و تقول ييتج للامارات

هي تسوى عندي الدنيا و ما فيها

و على راسي من فوق

و حتى خواتج .. الشكر لهم ما يكفي

 

انتظرت هاي اللحظة

و ما تخيلتها تكون بهاي الحلاوة

 

دانة صدق من سماج دانة

 

و يا حيا الكويت فيج

 

و كل أهلي .. خواتي و أمي

حبوج .. و كل ما شافوا صورتج

عندي .. و رقصتج .. يقولون أهل الكويت غير

 

و أنتي غير .. و قلبج غير

 

و يارب تردين من مكة و تبشريني

بأحلى بشارة

 

= )

 

و يارب يهني خواتج و يفرحكم دوم

 

شكرا على كل شيء

و شكرا على الهدية

Me lofe you

شرات ما تقولين

 

 

Share/Save/Bookmark

:: شكر خاص ::

15 أغسطس 2010

رغم أن الصوت سيصل فقط الى أعلى

سقف عالم التدوين

 و لكن يبقى

الاحساس متصل بين الاحباء ،،

 

الذين وقفوا معي في أهم محطة في حياتي

كانوا كثر .. و لكن قلة من تحس بأن وجودهم يكون استثنائي ..

 

والدي حفظه الله

شكرا على كل شيء ..

 

والدتي الغالية التي لولاها

لن أرى النور ..

 

أخواتي قدموا كل شيء بين يدي

ولم يقصروا في حقي ..

 

أخي الحبيب ..

 

صديقاتي رفيقات المشوار ..

كل احداهن كانت لها بصمتها في قلبي ..

 

زملائي .. و زميلاتي ..

 

أهلي و أقاربي و معارفي المخلصين ..

 

من الامارات و خارجها لكم أرق التحايا .. و شكر من أعماق قلبي !!

 

ذكريات حلوة قضيتها

بين جميرا و ديرة و الحمرية ..

بين مصمم فستاني

و سبا جنتي

و صبغة و قص جمانة

و بين الشارقة حكايا اخرى ..

دار الاصالة

و الخزان ..

و بين الكويت و لندن و البحرين أكثر و أكثر ..

 

معارض، مصممين، مصممات

ارقام و مواعيد

حجوزات و الو لا ينتهي ..

حتى درب الاخصائيين في مردف حبيته

و أمشي فيه بالعميان ..

 

الحصيلة كل شيء جميل

و جديد في العائلة و لم يسبق أن حدث !

 

الحمدلله على كل شيء ..

 

: )

 

و شكر موصول لكم .. قرائي و كل من مر هنا

ليبارك و ليدعو لنا

بخير الكلام . .

 

أحبكم في الله

 

فأنتم أيضا لكم دور في حياتي . .

 

 

أخيرا و ليس آخرا

 

دانة الكويت

 

سأكتفي بالصمت . . و البوست المقبل

سأبوح من دون توقف !

 

لنا لقاء . .

Share/Save/Bookmark

:: النهاية ::

12 أغسطس 2010

 

هذا كان القليل .. و اعذروني على عدم وضعه بالتفاصيل

 

ننتقل الى جزئية شهر العسل

 

 

كانت بمثابة محطة جديدة و ان قلت جديدة

فهي أكثر من جديدة . .

 

فهمتوا؟

 : ) 

مسؤولية

حنان

حب

لقاء

شوق

بكاء

وحدة

حياة

نفور

أحضان

بعد

تسلية

ضحك

رفاهية

فجر

ليل

نهار

برد

حر

مطر

غيوم

ضباب

 

كل شيء كان يجتمع في ذلك الشهر

 

= )

 

 

الثانية ظهرا تشير ساعة الرحيل الى تركيا

و بالتحديد اسطنبول العاصمة . .

3 ليالي و كانت في البداية

غامضة  و لكن مع الأيام أصبحت

وجهة لا يعلى عليها

من كل النواحي . .

ننتقل من ثم الى يلوا و برصة

خمسة ليالي كانت

بمثابة أيام لا تتعوض . .

فيها أرى الطبيعة الخلابة

و الحياة البسيطة و الهواء العليل

ناهيك عن الطعام و الفواكه اللذيذة ..!

و الأهم الشاي و القهوة التركية

كم أحبك يا تركيا . .

 

 
 

 

 

نشد الرحال الى ميونخ

كانت ليلتان فقط

و بما أنني قد زرتها مرات عدة ..

لم تكن بجديدة سوى أنها مضحكة

وقت كأس العالم . .

رأيت بأم عيني التشجيع الحقيقي

 

 

 

بعدها انتقلنا الى عالم الرومانسية

زيلامسي . . كانت خمس ليالي

بداياتها وردية و ختامها صفراء

بسبب الجو و العرب المتواجدون هناك بكثرة !

 

و أحلى ما فيها موقع المنتجع

الذي سكنا فيه . .

يدعوك الى حب الحياة

و التفكير مليا في كل شيء . .

مع نظرة تفاؤلية . .

يمكن أعود اليها في الشتاء . .

 

 

 

أخيرا الى فيينا لأكثر من أسبوع

ختامها مسك . .!

 

 

 

نعود الى أرض الوطن

نبقى أيام في دبي . .و نشد الرحال

الى أبوظبي و رأس الخيمة . .

 

أرتاح قليلا لأعود مجددا الى موطني الآخر

لندن . . و هناك يكون الاشتياق كبير جدا !

 

أتيتها مخطوبة في الشتاء

و ودعتها عروس في الصيف . .

 

 

و الان أعيش ما بين دبي و أبوظبي

و رأس الخيمة . . كالرحالة !

 

الى الان لم أتكيف . . و لكن سأحاول !

 

= )

 

Share/Save/Bookmark

:: مقتطفات من الحلم ::

12 أغسطس 2010

مبارك عليكم الشهر الفضيل

و كل عام و أنتم بألف خير . .

رمضان ببهجته يعود الينا و يشتاق الى القلوب الحانية

و النيات الصافية و الآيادي البيضاء

و النفحات العطرة . . فنسأل الله أن نكون

خير من يقدر ذلك الاشتياق . .

و يتسابق لطاعة الرحمن

و رضاه . .

 

= )

 

 

و قبل أن أختم صفحات الحلم

وددت أن أضيف صفحة أخرى قد تكون الأخيرة

و لكن ان دعت الظروف لطرحت بعض حروفها

في المرات القادمة . .

 

 

 

جزء من بطاقة زفافي

كنت أصور نفسي فيها . .

 

 

كوشة الليلة العربية كما يقال عندنا . .

 

و انوار منزلنا . .

 

و هدية من صديق العائلة . .

 

 

ثم ننتقل الى يوم الحلم

 

كوشتي و بعض من التوزيعات للضيوف

 

 

 

جزء من فستاني الغالي . .

 

My wedding logo

 

 

 

Share/Save/Bookmark

:: و تحققت جميع أحلامي ::

1 أغسطس 2010

 

هذا من فضل ربي . .

و أحاول قدر الإمكان أن أسجد

و أهديه بعض الركعات

 و أكرر الأسماء في دعاءي

للذين أناروا طريقي لكي أتمسك فيه. .

لا أبالغ إن قلت انه يحمل قلب طفل

ينسى و يسامح مع كل لعبة جديدة

و يبتسم في لحظة الصعاب

و ان غضب مني . . بنظرة مختلطة بدمع (وعيارة)

يتحول الى شخص آخر لكي يمد حضنه

كالسماء التي تتلبد بالغيوم البيضاء ..

يحفظني من خيوط الشمس

و من هدوء القمر . . !

 

و تحققت جميع أحلامي

 

حلمت أن أرتدي فستان أبيض

من توقيع

Eva

و أن يكون الثيم

من اللؤلؤ الأبيض النقي . .

و حلمت أن أرتدي تيارا و أن تكون طرحتي

قصيرة تبرز مفاتني

و أن أضع مكياج طفلة بريئة ذكرت في الزفة بكلمات المصعبي

كنت كما حلمت

كانت نفس الصورة الجميلة . . التي تحلمها كل فتاة

تمنيت أن أكون أنا ملفتة للأنظار

وليست الكوشة و لا ترتيب الطاولات

أو المدخل . .

حتى أنني حلمت بحذاء رقيق

يخفف الرعشة التي ستسكنني لحظة الظهور . .

وودت أن لا أحمل ورد جوري

ورد آخر . . أهداه لي والدي من هولندا

و في أيام شهر العسل

كانت الغرف لا تزين إلا بهذه الوردة ..

أنا: تتذكرها؟

 هو: أكيد أذكر .. كان فريتيها على العوانس في العرس ..؟!

أنا: هاهاهاها

 

 

و تحققت جميع أحلامي

 

لا أخفيكم بأن لحظة الظهور في الليلة العربية

التي أرتدي فيها الثوب الاماراتي كانت لا توازي

لحظة ظهوري في الليلة الاخيرة

ليلة الزفاف . .

فيها لو تكثر من الدعاء و الآيات

لا يخفف من دقات القلب ..

كانت الرحلة صعبة .. لحظة النزول من السويت

الى مطبخ الفندق .. فقط كي أخرج

من بين ورود كبيرة مغطاة باللؤلؤ وسط الكوشة . .

و الزفة لأكثر من مرة سمعتها .. لكن لحظتها

كانت مختلفة و أود البكاء لا اراديا ..

 و أمامي

من بعيد . . مكان استقبال الحضور

تقف والدتي . .

أريد أن أركض لكي أحضنها

و أقول (أمي غير أنا اليوم غير)

مب خريجة و لا شهادة . .

عروس .. لحظة ما تكرر . . !

 

 

و الوجوه مبتسمة ..

من الجهتين .. و أنا أرتعش في داخلي

و أحاول أن أخفي دمعاتي

لكن ليس باستطاعتي ..

و أحاول أن لا أبتسم أكثر ..

حالة ثانية يصعب التحكم عليها ..

 

أهلي أقاربي

معارفي .. صديقاتي

خواتي .. يروني و أراهم

و أتذكر مسج والدي قبل أن أطل عليهم

(( مراوي بدأت مرحلة الصداع .. اتهني فيها هاهاها ))

لا أدري لماذا بكيت حينها

أحسست أنني أتقمص دور جديد

كنت فقط أرى مثل مشاهد عند ذهابي لكل حفل زفاف . . !

 

اعذروني حاولة تكملة البوست

و لكن قمر لندن يناديني ..

وللحديث ان شاء الله بقية

بتفاصيلها و صورها

 و أتمنى ما أكون ثقيلة عليكم . .

 

 

الحمد لله حمدا كثيرا

 

: )

 

Share/Save/Bookmark

:: زحمة أشواق ::

6 يونيو 2010

في زحمة المشاعر

و ضغوطات جدول أعمالي .. ما بين العمل و أوقات التسوق

و محادثات مستمرة مع منظمي الحفلات

و ارهاق كل ما لا يتحمله جسدي

و فكري الان ..

و مرور التواريخ .. و قرب موعد الزفاف ..

أشتاق اليكم و أحاول التواصل و لو من بعيد ..

أنا أعقب على كل رد

بابتسامة .. و حب !

و ان شاء الله سأبتعد عن الاضواء

هذا الويكيند وأختفي بين جدران مدونتي ..

أستند على الجدار و بيدي شمعة ..

كي أقرأ ما فاتني .. و أدون ما تبقى من الايام ..

 

لكم وحشة قد الدنيا و ما فيها !

 

فديتكم .. !

 

: )

 

 

Share/Save/Bookmark

:: Part 2 ::

27 أبريل 2010

أتامل ليلتي من نافذة غرفتي

الاضاءة بنفسجية قد طغت على أرجاء المكان

أشاهد من ترقص

و من تصفق .. و وجوه لا أعرفها ..!

أريد النزول فقط لمشاركتهن .. و لكن ليس باستطاعتي

و مع انتهاء كل لقطة تصويرية

أركض مجددا ناحية النافذة لأرى ماذا يفعلون

و يضحك هو . .

و أنسى بأن هناك فيديو يسجل عفويتي ..

و عفويته ..

يقف ليتأمل الاشياء من حولي

و في غرفتي ..

هنا كنت تبكين .. و هنا كنت تضحكين

و هنا وقعت ..

 و هنا شاهدتي ذلك البرنامج ..

و هنا كنت تقولين بأن معالم جسمك قد تغيرت ..

ليقف أمام صورة

كنت في ريعان مراهقتي .. وسط زهور بيضاء أخرى

و صفراء .. أخرج برأسي ..

هنا كنت و لازلت جميلة ..

أبتسم .. و المصورات لا يعلمن

عن فلسفته التي تقتلني و تحييني في الدقيقة الواحدة ..

:

:

:

قبل أن يدخل الغرفة

قلت لهن سيأتي .. و سنخرج سويا بعد ذلك

طرق الباب .. و فتح له

كنت جالسة على الكرسي و أنظر لعدسة الكاميرا

و فجأة أترك كل شيء و أرحب به

لأجد عيناه تتحدث قبل شفتيه ..

دائما بنفس الطريقة ..

انه موقف جديد ..

يراني من أعلى نقطة في رأسي الى قدمي ..

حلوة؟

هيه ما عرفتج ..

: D

قلت يمكن سعاد حسني

LOOL

ميرفت أمين؟

لا والله !!

:

:

:

و تأتي لحظات التصوير سويا

و تستمتع المصورات باللقطات ..

و أرى واحدة تهمس للأخرى ..

لأقول لها .. ماذا يجري؟

قالت

Mum,, nice couples

Mum,, smile..!

:

:

:

أما ترى السعادة التي أنا فيها؟

حتما لا تراها ..

و لا يراها .. سواه !

:

:

:

يخبرونا بموعد النزول ..

يدق قلبي ..

نرى بعض و نريد أن نهرب منهم ..

فما الحل؟

يمسك بيدي و أمسك بيده ..

و تبدأ زفة سيرة العشاق

و يختمها بو نورة بزفة نور مروة ..!

و كان المشهد يصعب علي وصفه ..

كيف كانت رجلاي لا تقويا على النزول من الدرج ..

من الباب الذي زين بالورد ..

و كيف كانت يدي ترتعش في يداه ..و هو لا اراديا يزلق أصابعه بأصابعي

ليعيد مسكهم من جديد ..

عيناي حتى لا تقوى على التركيز ..

و أخجل من أن تقع على الضيوف .. و بالاحرى في عين والدتي

فرقعات ورقية .. و أسمع أسمي يتردد ..

و سبوت لايت يوجه ناحيتنا ..

و أهمس له .. و في نفس الوقت يهمس

وايد حريم .. في العرس كيف؟

يالله نيلس تعبت ..!

:

:

:

و للحديث بقية !

Share/Save/Bookmark