
يكذب من يقول بأن عالم النت
أشبه بالمغارة المظلمة
ان دخلتها الفتاة أو الشاب ضاع فيها
هناك ذئاب بشرية و هناك أسود لا ترحم
و صور أخرى (تلوع بالجبد)
لأن الخير لا ينتهي
أنا أعشق النت لأني منه
تعرفت الى قلبي و روحي
و تعرفت الى عقلي و عقيدتي
هو مثل الطريق الجميل الذي يصور لك الحياة
بسلبياتها و بايجابياتها
و الاحسن من يستطيع ترويض نفسه
و ترويض ذلك الطريق الممتد
الى خيوط الشمس أو نور القمر
صداقات و علاقات لا تزال مغروسة في قلبي
مع كل (طقطقة) كانت ضحكة
و مع كل (لاب توب) منتهية صلاحيته كانت دمعة
و مع كل( صفحة الكترونية) هناك ذكرى
و أحلى ذكرى
حبيبي عن اذنك أخص بالذكر هاي المرة
الغالية على قلبي دانة
هذه الكويتية الطيبة بأصلها و أخلاقها
من خلال المدونة عرفتني..اقتربت .. و اقتربت أنا لها أكثر
اتذكر حديثنا الاول
ف ليل دبي يشهد .. و ليل روست (ألمانيا) أيضا
تصغرني في السن .. على مشارف التخرج من جامعة
الكويت .. مصرية تأكل الكتب آكال ..ماشاء الله عليها
تأتي باستمرار الى دبي .. و عندما كنت (أقطن) في الكويت
للأسف لم أكن أعرفها
وعدتني و كانت قد الوعد .. وعدتها و الى الان لم أنفذه
و لكن التنفيذ قريب و قريب جدا
جمايلها مغرقتني
و واحد بس .. يخليني أتعلق فيها أكثر و أكثر
أبوي كان دايم يمدح الكويت .. و يقول أن دبي
في الاول كان التعليم و الاشياء الثانية
ما تهدى الا من الكويت
ما غير أهلنا و معارفنا في الكويت .. اللي ما يقصرون فينا
بس دانة غير .. بمعنى الكلمة غير
شفنا بعض بالصور
و ما خفت أبد .. و لا قلت ليش هاي الثقة؟
لأن الكتاب مبين من عنوانه
ما عطت الكويت الا أحلى صورة
و ما خلت بناتها الا أحسن البنات
و أظلمها ان قلت ما غيرت بعض الافكار فيني
عن بعض الامور .. غيرت و غيرت
قبل العرس و يمكن أيام الخطوبة
أقولها دانة دبري عمرج الملجة اذا ما ترومين اتين
العرس اتين مالي خص .. أزعل .. أمد بوز ترى
ما ترد الا بايجاب و كل شيء عندها يستوي
و ممنوع كلمة مستحيل
رتبت كل شيء .. و وقفت وياي
في كل دقيقة و لحظة .. أصورلها الاستعدادات
أقولها اليوم قالي كذا و كذا
بسوي كذا و كذا
لبست و رقصت و غنيت .. و خواتي سون كذا
أمي و أبوي و أخوي
ما شفت منها الا الكلمة الحلوة
و القلب الطيب .. و النية الصادقة
هي استوت وحدة من الاهل بالمختصر
يعني اللي من دمك و لحمك
ما فرح لي .. كثر ما فرحت هاي البنت
أحسها صادقة في كل شيء
ما تمثل مثل غيرها
و تتصنع الفرحة .. و المساعدة و الوقفة في ليلتي
حبيبتي دانة
أتذكرين لحظة خروجي للقاعة؟
كانت دقات قلبي متسارعة .. شوي أبتسم و شوي ودي أصيح
الأرض ما كانت شايلتني
ألف يمين و يسار على الحضور
أحاول عيني ما اطيح على الحضور
و عيني تسير على أمي .. و عيني ادور بين الحضور
الكل يبتسم .. الكل منبهر .. و الكل يشوفني
من فوق لين تحت
و فجأة
من بين الحضور
وحدة تبتسملي من خاطرها
و تلوح لي بايدها
شفتج .. و قلت في قلبي .. لا يكون دانة؟
ما تتخيلين وقفت ثواني أشوف ملامحج
هي دانة .. هاي دانة
ابتسامتي كانت كبيرة .. و شعرت بداخلي باحساس ثاني
مب احساس العروس
اللي طغى طول الوقت .. لا احساس اللي ودها
تركض و تبى تحضنج .. و تقول ييتج للامارات
هي تسوى عندي الدنيا و ما فيها
و على راسي من فوق
و حتى خواتج .. الشكر لهم ما يكفي
انتظرت هاي اللحظة
و ما تخيلتها تكون بهاي الحلاوة
دانة صدق من سماج دانة
و يا حيا الكويت فيج
و كل أهلي .. خواتي و أمي
حبوج .. و كل ما شافوا صورتج
عندي .. و رقصتج .. يقولون أهل الكويت غير
و أنتي غير .. و قلبج غير
و يارب تردين من مكة و تبشريني
بأحلى بشارة
= )
و يارب يهني خواتج و يفرحكم دوم
شكرا على كل شيء
و شكرا على الهدية
Me lofe you
شرات ما تقولين