Just Melcht

6 يونيو 2010

:: زحمة أشواق ::

يندرج تحت تصنيف : غير مصنف — D U B A I @ 11:54 م

في زحمة المشاعر

و ضغوطات جدول أعمالي .. ما بين العمل و أوقات التسوق

و محادثات مستمرة مع منظمي الحفلات

و ارهاق كل ما لا يتحمله جسدي

و فكري الان ..

و مرور التواريخ .. و قرب موعد الزفاف ..

أشتاق اليكم و أحاول التواصل و لو من بعيد ..

أنا أعقب على كل رد

بابتسامة .. و حب !

و ان شاء الله سأبتعد عن الاضواء

هذا الويكيند وأختفي بين جدران مدونتي ..

أستند على الجدار و بيدي شمعة ..

كي أقرأ ما فاتني .. و أدون ما تبقى من الايام ..

 

لكم وحشة قد الدنيا و ما فيها !

 

فديتكم .. !

 

: )

 

 

Share/Save/Bookmark

27 أبريل 2010

:: Part 2 ::

يندرج تحت تصنيف : غير مصنف — D U B A I @ 3:18 ص

أتامل ليلتي من نافذة غرفتي

الاضاءة بنفسجية قد طغت على أرجاء المكان

أشاهد من ترقص

و من تصفق .. و وجوه لا أعرفها ..!

أريد النزول فقط لمشاركتهن .. و لكن ليس باستطاعتي

و مع انتهاء كل لقطة تصويرية

أركض مجددا ناحية النافذة لأرى ماذا يفعلون

و يضحك هو . .

و أنسى بأن هناك فيديو يسجل عفويتي ..

و عفويته ..

يقف ليتأمل الاشياء من حولي

و في غرفتي ..

هنا كنت تبكين .. و هنا كنت تضحكين

و هنا وقعت ..

 و هنا شاهدتي ذلك البرنامج ..

و هنا كنت تقولين بأن معالم جسمك قد تغيرت ..

ليقف أمام صورة

كنت في ريعان مراهقتي .. وسط زهور بيضاء أخرى

و صفراء .. أخرج برأسي ..

هنا كنت و لازلت جميلة ..

أبتسم .. و المصورات لا يعلمن

عن فلسفته التي تقتلني و تحييني في الدقيقة الواحدة ..

:

:

:

قبل أن يدخل الغرفة

قلت لهن سيأتي .. و سنخرج سويا بعد ذلك

طرق الباب .. و فتح له

كنت جالسة على الكرسي و أنظر لعدسة الكاميرا

و فجأة أترك كل شيء و أرحب به

لأجد عيناه تتحدث قبل شفتيه ..

دائما بنفس الطريقة ..

انه موقف جديد ..

يراني من أعلى نقطة في رأسي الى قدمي ..

حلوة؟

هيه ما عرفتج ..

: D

قلت يمكن سعاد حسني

LOOL

ميرفت أمين؟

لا والله !!

:

:

:

و تأتي لحظات التصوير سويا

و تستمتع المصورات باللقطات ..

و أرى واحدة تهمس للأخرى ..

لأقول لها .. ماذا يجري؟

قالت

Mum,, nice couples

Mum,, smile..!

:

:

:

أما ترى السعادة التي أنا فيها؟

حتما لا تراها ..

و لا يراها .. سواه !

:

:

:

يخبرونا بموعد النزول ..

يدق قلبي ..

نرى بعض و نريد أن نهرب منهم ..

فما الحل؟

يمسك بيدي و أمسك بيده ..

و تبدأ زفة سيرة العشاق

و يختمها بو نورة بزفة نور مروة ..!

و كان المشهد يصعب علي وصفه ..

كيف كانت رجلاي لا تقويا على النزول من الدرج ..

من الباب الذي زين بالورد ..

و كيف كانت يدي ترتعش في يداه ..و هو لا اراديا يزلق أصابعه بأصابعي

ليعيد مسكهم من جديد ..

عيناي حتى لا تقوى على التركيز ..

و أخجل من أن تقع على الضيوف .. و بالاحرى في عين والدتي

فرقعات ورقية .. و أسمع أسمي يتردد ..

و سبوت لايت يوجه ناحيتنا ..

و أهمس له .. و في نفس الوقت يهمس

وايد حريم .. في العرس كيف؟

يالله نيلس تعبت ..!

:

:

:

و للحديث بقية !

Share/Save/Bookmark

10 أبريل 2010

:: 2-4 ::

يندرج تحت تصنيف : غير مصنف — D U B A I @ 1:20 ص

 

في اجازة يومها لكن ليس باستطاعتي النوم
انهض في الصباح الباكر
رغم تجمع الأهل ليلتها لترتيب المكان
والقيام بالاستعدادات على أكمل وجه .. لكن ما باليد حيلة
وسواس خناس

يقتلني ويجعلني انهي مشاويري
قبل موعد الحفل بساعتين..
و ألم في معدة و حالة الغثيان لأكثر من مرة
كل ذلك خوفا من اللقاء .. و من حالة (التنشين) التي أعيشها ..انني أول مخلوقة ستتزوج في المنزل
فجميعهم يودون فعل ما يريدون في حفلتي ..
ماما ما تحطين هاللون بليز !!
مب على كيفج !!
ماما بس أسود و بنفسجي و أبيض الله يخليج !!
كلمة تعقبها كلمة و أدخل غرفتي
كالعادة و استلقي على السرير و أبكي ..
كم أنا سخيفة و عاطفية أحيانا ..
مابي خلاص حفلة .. ما بسوي شعري ..

يدق والدي الباب
تدق والدتي
و ترسل أختي مسج يا غبية نزلي تحت نجوى مصففة الشعر تباج ..
و أختي الاخرى تدق الباب.. عن المعاند أوكي .. نحن سايرات الصالون ..

و الهاتف لا يسكت .. محل الورد ، راعي الدي جي ، منظمة الحفلة ، الماكيرة ..
بس خلاص طفح الكيل ،،
اخرج و وجهي محمر و يراني والدي ها عروس ؟ مال البوفيه متى بيشرف ؟
متأكدة كل شيء تمام؟
و أخي من الطرف الثاني .. متى ايب الورد و متى الكب كيكز يخلصون ؟
حبيبي احمدوه دائما اطلع حرتي فيه ، لأجده يدخل غرفتي و يقبل رأسي ..
كبر ماشاء الله و أصبح خير أخ و صديق ..
و الجميع يعتمد عليه .. !!

خالي من الناحية الاخرى
مب مرتاح من مكان الكوشة ،،غيري؟؟
تعالي شوفي الكشاف أوكي؟؟
ترى كلمت راعي البوفيه وقلت ما يخلي صحون تفشل !!
و ليلة الحناء في بيتنا تسوين .. و أنا أردد ان شاء الله ..
و في داخلي شعور الحزن و الضحك في نفس الوقت ..

و يرن هاتفي .. ولابد أن أجيب
و يقول كعادته شطر من قصائد قباني ..
و أكمل أنا .. لأنني حفظته عن ظهر قلب ..
أقولج خذيت نعال أبيض زين ؟
زين
تغديتي؟
لا
ليش؟
ما عندي وقت !
كلي شيء ترى ورانا سهرة
خلاص ما بردج البيت !
وأنا أبقيه على الخط يعبر عن شعوره
ومن الناحية الاخرى أتأمل المكان
الذي أراه قد اكتمل زينته و رونقه وأصبح أكثر
جمالا من خربشات مصممه على الورق ..

 

 

و للحديث بقية

 

 

 

 

 

 

Share/Save/Bookmark

8 أبريل 2010

:: 30-3 & 1-4 ::

يندرج تحت تصنيف : غير مصنف — D U B A I @ 2:01 ص

30-3-2010

 

25 سنة و لا أزال أعيش..

لم أعد ناضجة و لكن أصبحت أكثر طفولة

لا أشعر بأني كبرت .. و أنما هناك أمر يكبر في داخلي

و ينبض للحياة بمنظور أخر ..

يا لاختلاف ميلادي الماضي و ميلادي الجديد

الأول فيه رهبة و الثاني فيه بسمة ..

و لارتباطي به .. نسيت حتى يوم ميلادي ..

رتبت أوراقي القادمة و لم أهتم لسن الخامسة و العشرون ..

فبالتأكيد 1- 4 هو الأهم بالنسبة لي ..

يوم الذي ارتعشت أطرافي في قول نعم أنت وكيلي ..

عندما كان رأسي لدقائق سيصل لقدمي من الحياء ..

و أريد أن أوقع الورقة من دون تردد

لأنني واثقة من التوقيع الذي يلاصق توقيعي ..

كانت لدقائق .. و لكن من شدة رهبة الموقف

أجدها ساعات .. أود أن أنهي المسألة

لا أريد أن أصمت حتى أجيبه بالموافقة ..!

قدرتي على الصبر لم أعد أحتملها .. حالة شبع لا ارادي من الماء و الطعام

سرحان تام .. رغم الضوضاء من حولي ..

و نظرات أسترقها للمجلس آخر ..

حيث يجلس ذلك الفارس الذي كتب عنه في

تدوينات و قصص العشاق ..

يبتسم و عيناه تبتسم أيضا ..

كنت مختلفة .. أرتدي (بيجامتي) و حجاب الصلاة يغطيني

لم أهتم بالتأنق ..أرجعت ملابسي الجديدة مكانها . .

  أردت أن أتصرف

بعفويتي .. لا يهم .. أختارني لأنني أنا

و لم يختار أناقتي .. هي دقائق تجعلني سيدة و ليست فتاة

مولعة بالألوان و بما يناسبها من الموضة !

و أردت أن أتغير و أن أكون بمستوى

Bride 2010

في ليلة الغد 2-4

لقد عانيت و بحثت عن كل جديد حتى تكون الليلة جميلة ..

و كما أشرت في رسائل الهاتف .. ستكون ليلة من ألف ليلة

و الى الدقيقة هذه و هم يتحدثون

عن ليلة عقد قراني ..

 

و للحديث بقية !

Share/Save/Bookmark

15 مارس 2010

~ حياة جديدة

يندرج تحت تصنيف : غير مصنف — D U B A I @ 10:49 م

أتعرض لمواقف جديدة الان .. بعضها مضحكة و الأخرى تثير استفزازي

و أحاول تهدئة نفسي و لكن فشلت و ليس باستطاعتي تقبل

أي شيء يجعلني أتشاءم أو أرفض أي شعور ..

لابد أن أتقبل أي شيء حتى يستمر الأمر بشكل يريحني

و يدفعني للظهور كما كنت !!

 

أقابل وجوه جديدة أيضا .. يعتقدون سأخرج من الحلبة بخسارة فادحة

و أنما استطعت أن أجعلهم يتواصلون معي

ليس من أجل المال و الربح و أنما لكسب عميل جديد

يمتاز بخفة الدم .. و يتحدث بعفوية و لا يصطنع الحوارات

و أنما على دراية بكافة الأمور .. و يريد فقط

أن يحقق غايته بأي شكل من الأشكال.. و الأهم رضا الطرفين

و لا يحتاج إلى تدخل الماما أو البابا ..

آخر ما قاله (( والله و غلاة أبني خالد .. عطيتك سعر ما يحلمه أي زبون .. توكلي على الله

بتطلعين أميرة يا بنت الأمراء )) !!

 

 

أصبحت حقيبتي محملة بالكثير من الـ

Business cards

و قررت أن أدرس كل المشاريع و اتجه الى جهة واحدة ..

وجدت أنهم يحاولون الاتصال بي

لمعرفة جوابي الآخير ..

(( فكرتي بالعرض؟ .. مب المفروض انا أتصل؟

ايه أنتي المفروض تكلمينا .. بس نحنا بنفرجيكي بروفا

و أنتي احكمي .. توكلي على الله .. ما بتحصلينا سعر

مثل سعرنا .. ))

أضع يدي على السماعة ..

حتى لا يسمع حديثي ..

(( نورة .. يقول جي؟ و يقول السعر جي ..؟

ترد علي ..صدق انه حيوان .. حق سمور أختي

ما عطاها هالسعر .. بس تستاهلين ))

LOOL

 

 

أتلقى اتصال آخر من عالم

Velvty

Mum?

نعم .. ؟

هدية بانتظارك في سبا كليوبترا من صديقتك وفاء

تقضين فيه لأربع ساعات ..

 تمتعي بالرفاهية المطلقة

و اشتمي الروائح الزكية

 ما عليك الا تحديد اليوم المناسب ..

و أنا ابتسامتي ((شاقة الوجه)) .. !!

Sure Sure ..!!

 

 

و نظرات تلاحقني .. و أحضان لا تفارقني ..

و عبارات رقيقة لا تزال تهدى ..

حتى شعرت بأن الامارات و رمالها

و بحرها و جوها ..و نخيلها و أنوراها

تعلم بالسر .. و ما عاد هو بسر .. و أنما قصة جديدة أعيشها

و لن تنتهي .. مستمرة .. برضا الله و رضانا ..!!

لا أستطيع النوم جيدا .. لأكثر من شهر و أنا على

هذا المنوال .. أتقلب و مع كل تقلب

هناك فكرة مجنونة و عندما أستفيق أقول

عنها سخيفة و أحيانا تكون مفيدة .. و تدفعني لانجازها في الصباح الباكر ..

لعنة الوسواس الخناس قد حلت بي ..

أم أنها بداية العناء

للحياة الجميلة التي أعيشها ..

ف جدولي مزدحم بالمواعيد .. و أحاول أن لا أوجل أي شيء ..

و الأحلى ما في الموضوع أنني بدأت

أختفي ف وزني يتناقص و مع نفخة واحدة سأطير (صدقوني) !

 

Share/Save/Bookmark

1 مارس 2010

~ الجزء الثاني

يندرج تحت تصنيف : غير مصنف — D U B A I @ 2:43 ص

 

Share/Save/Bookmark

25 فبراير 2010

الجزء الأول

يندرج تحت تصنيف : غير مصنف — D U B A I @ 4:43 ص

كسابقتها من الرحلات الى بيت الله الحرام

هي بمثابة فرصة تهدى لتجديد الدورة الايمانية

في نفوسنا و عقولنا و أجسادنا .. و يا لها من فرصة .. !

كانت متعبة الرحلة في بدايتها و لكن تحملتها بكل ما أوتيت من قوة ..

من جدة الى مكة الى المدينة

ثم العودة الى جدة . .

بدايتها مناظر محزنة للاحداث التي جرت في البنية التحتية

و كأنها صور خيالية و لم تكن حقيقة ..

ففي كل زاوية هناك سور يرمم ..

و معالم اختفت ..

الى أن تصل لتلك المدينة المنورة

بأسم صاحبها .. ثمة أمور أجهل لأول مرة

فك شفرتها .. الاجواء ليست طبيعية ..

برودة الجو أصابتهم عن المراقبة جيدا .. أم أن الزمن بدأ يتغير رويدا رويدا

لكن في كلتا الحالتين الدموع تتساقط لا اراديا ..

 

 

و تأتيني رسائل البيري .. ودعتهم و أنا منكسرة

يحاولون شحني بكلمات تجعلني كما كنت ..

لكن يصعب علي ذلك .. ف نمت ليلتها و انا متضايقة ..

( بعدج زعلانة؟ لا .. أكيد؟ هي )

(زين تحملي على عمرج مب يخطفونج السعوديين)

( حوثية أنا .. ؟ ألحين بس حسيت أنج مب زعلانة )

LOL

 

 

مكة لا تزال هي مكة ..

في ازدياد و علو

من ناحية  الابراج و العمارات و الفنادق الجديدة ..

و لكن ما يزعجني في كل مرة

 هي رائحة الكنتاكي التي تفوح في أول الحرم

و استلقاء بعض العائلات على الرخام

و أكل الوجبات على الطرقات من دون مراعاة لحرمة

المكان ..

كأننا في مدينة ترفيهية أو حديقة

و ما أن تدخل الى الحرم الشريف

ترى صورة أخرى و عالم ثاني..

و في كل مرة أسرح في السماء

أكثر من سواد الكعبة .. أرى الطيور الغريبة تحوم

حولها و أتخيل أشياء مكتومة في صدري

و أرى وجوه المعتمرين و حركات الساجدين

و دموع الداعين و خشوع الراكعين

و أطلب من الله أن يعجل في الأمر

فلقد طال الانتظار ..

 

أنتقل لمدينة أخرى

ساجدة على رخامها و الروضة الخضراء أقبلها

و أشتم ريحها المحمدي الفاطمي

و تنتابني لحظات الصفاء الروحي ..

لحظات أود أن أكون في كل بقعة قريبة من رسول الله

قليلا عند باب جبريل

و أخرى عند دار فاطمة

و حتما عند مهبط الوحي ..

يا مدينة الى متى تجعلينا نذرف الدموع؟

و نتعلق بأسوار البقيع .. لكي نرى البصيص الذي يشع

من وسط الجموع ..

الى متى يا مدينة ..

 

و للحديث بقية ..

Share/Save/Bookmark

8 فبراير 2010

~ : )

يندرج تحت تصنيف : غير مصنف — D U B A I @ 4:47 ص

أتيت من السعودية .. !

Share/Save/Bookmark

تدوينات أقدم »

هذه المدونة تستخدم ووردبريس المعرب