~ Bye all

يوم الأثنين, مايو 4th 2009 بواسطة D U B A I

Dear all

Frankly, I tried not to post, but it seems “I SHOULD” or kind of request which is required in this moment

I’m extremely upset to say that there is a feeling which forces me to close this page, or delete each word and keep it white-plain

without any story or fact which is related to DUBAI

There are many reasons, no need to mention these, with all respect to you bloggers

I’ve received a couple of calls, sms and emails saying WHERE ARE YOU DUBAI? Especially, my kind sisters in Kuwait ! I didn’t know what to reply.. However, I’M HERE, but …………………… Anyhow, I like you all, girls and boys….few of you felt that I’ve been changed, I know, therefore I’m leaving the place safely and with lovely memories and funny as well

I don’t want to mention names, however I believe that the online-mates are always different and unique. They are TRUE FRIENDS, TRUE SISTERS, TRUE BROTHERS, and I discovered lately TRUE FATHERS AS WELL

Here you go, I mentioned lines from my diary

I’m not running away, I’m there, once you need me you will find me. Nothing is impossible in this life. That’s what my heart is saying now: TRUST your god, he is always NEAR from you when you are near to him

I will be a liar, if I said I’m happy, but I’m quite sure that what I want, I will get it soon

Do you know why? because he is the only one who bears to hear my voice, my words, my tears, and my prayers. And, who is doors open without any barriers

………………………..I couldn’t type more

My brothers and sisters I do remember you all in my pray, don’t forget me I need your kind “Duaa’a

Love you all, Marwa

 

Share/Save/Bookmark

~ الهي لا تخيب من لا يجد معطيا غيرك . .

يوم السبت, أبريل 11th 2009 بواسطة D U B A I

حثني على التزام الصمت .. قال لي بأن هذه الأمور

صعبة أن يعيها من لا يؤمن بها

فقط حاولي أن ترتقي بنفسك للأعلى

لا تخافي

كلما كانت النفس صافية

تصلين الى ما تريدينه

و في هذا الأسبوع أيقنت المعنى جيدا..

قد تكون المقدمة شخصية بحتة

و لكن ما سأتناوله لاحقا قد يهمكم أكثر..

:

:

:

منذ بداية الشهر الماضي .. كلما ذكر أحد ميلادي

أو تحدثت عن الشهر نفسه .. كانت عيناها تغرق بالدموع

كانت لا تذرف بقدر ما هي تسافر الى نقطة

لا أجد تفسير لها .. كنت ألتزم الصمت أيضا

و مع بداية شهر أبريل

طلبت مني أن أرافقها الى المكان المخصص للتدخين

رغم أنني لا أحب الوقوف هناك

و لكن أحسست بأنها تحضر نفسها للحديث

قالت أتعلمين لماذا في الايام الاخيرة

كنت حزينة نوعا ما

هادئة لا أتحدث معك في الصباح

أو وقت الراحة

قلت لا ..و أنا أكذب عليها

 لكن ماذا حدث؟

يوم ميلادك .. هو يوم ميلاد أختي المتوفاة التوأم !!

أصابت بالسرطان بعد حملها مباشرة

بل أكتشفت متأخرا

كان سرطان الثدي ..

التقطت أنفاسي .. و لكن هي لم تمسك نفسها

سارعت في البكاء

وجدت نفسي حائرة

هل أحضنها ..؟

هل أمسح دموعها بأصابعي؟

أم ماذا؟

سنها أكبر عني بكثير ..

فأحيانا العمر له حدود..

بكيت .. و أخذت أهرول لاحضار لها “كلينكس”

و هي تبتسم و تبكي .. في نفس اللحظة

و أنا أعتذر لها ..

صدقيني لو كانت فرحتي قد غمرت صدرك بغم ثقيل

فأنا أتأسف ..

صدقيني ..لست فرحة .. انه يوم عادي أصبح

بالنسبة لي .. مولدي .. هو عندما

أغير عيب أو خطأ فيني

فهذا هو مولدي الحقيقي ..!!

الجميع بالغ بالفرحة ..

وضعت يدها على فمي و قالت

بالعكس أنا من لابد أن أعتذر

لأنك طيبة حنونة .. و انشراح ملامح وجهك

دفعني الى الحديث ..

و أنا حينها بكائي انطلق لمنحنى آخر

و هي تكمل حديثها

و ليلتها قلت لزوجي .. زميلتي في العمل

كنت أحاول الهروب منها

و لم أشاركها .. هل تعتقد أحست بذلك؟؟

حاولت ارضاءها بوردة بيضاء

سعدت بذلك ..

 و أنا هانت علي كل همومي

تتعصر ألما

على فراق أختها .. من لازمتها شهور في رحم أمها

و سنين في مدرسة الحياة

كم هذه المصيبة أليمة..

كم هذا الهم يجعل الحياة لا طعم له ..!!

:

:

:

بعدها بأيام .. يأتيني و السواد مرسوم حول عينيه

من التعب و العناء

ما بك؟

مرهق .. عموما ممكن تخصلين شغلي

قبل الديدلاين..طالع اجازة مرضية

لا .. مب ممكن .. قولي؟

شو مستوي؟

طلقت الحرمة.. ما اتحمل أكثر

اسلوبها تغير 180 درجة

ما تهتم لي

و اذا اهتمت .. تقوم تشك فيني

من أدش الشقة

تيلس تتمقل فيني بنظرات

لو أقول شيء .. سارت تخبر أمها

حاولت أوعيها مرة مرتين

عسب الياهل اللي بينا ..

بس مب رايم أتحمل أكثر ..

كانت زينة .. بس مادري شو غيرها؟

الريال يباله وقت لين يتعود على الحياة الزوجية

لكن اللي أعرفه

أن البنت تتكيف مع الوضع اليديد على طول

و أنا ساكتة أسمعه ..

تصدقين أنا ما أقولج اني ما أمصخها أحيانا

بس أحيد الحرمة تتحمل ..

بس أموت و أعرف منو آخر حمار

قالي تزوج..

حاولت أن أضحك .. لكن لم أستطع

قلت له .. و الياهل؟

اذا ما تبونه .. بربيه عادي

= (

:

:

:

زميلة أخرى قاطعت حديثي المتغير

هذا الاسبوع عليها..

و على الجميع..

تقول تذكرت وفاة خالتي الصغرى

كانت أجمل فتاة في كشمير

تقدم لخطبتها رجال كثيرون

لكن نصيبها كان مع رجل حقير

يكبرها بسنين

كان يعلم بأن حملها جدا صعب

حذروها الدكاترة بأن تكتفي بالبكر فقط

طفلها الذي كان كالقمر

كان جسمها ينقصه الكثير من الدم

لكن هو يقول لها

لا عليك منهم .. أنا حالتي المادية تساعدني

على تربية أكثر من واحد

الطفلة الثانية أتت .. و حمدا لله مرت حالتها بسلام

و مع الثالث .. نزفت كثيرا لكن فارقت الحياة

و هي تقول كلمتها الاخيرة من سيعتني بأطفالي..؟

كانوا متعلقين بها

من شدة تعلق الطفل بها .. كان عندما ينام يمسك بشعرها الطويل

أكتشفوا أقاربها عند غسلها

بخطوط حمراء مرسومة على جسدها

و آثار لضربات دامية

فعلموا بأنه زوجها كان وحش

و هي لا تفضفض ما بداخلها لهم

كانت دائما مبتسمة

قليلة الكلام .. لا تتحدث عن الآخرين

طيبة بمعنى الكلمة ..

أتعلمين ..؟

قبل موتها كانت تقول لوالدتي .. أشعر بأني راحلة قريبا

بعد هذه الولادة ..!! 

:

:

:

سرحت في وحدتي ..

و قلت لنفسي بأن الجميع وجدوا فرصتهم لتفريغ ما بداخلهم

لعبد مثلهم..

كانت حياتهم للحظات صعبة

و أنا يا ربي .. لا أختار غيرك

ف لا تثقل علي لحظة تواصلي معك

أنت الذي وسعت كل شيء رحمة و علما

يا أنس كل مستوحش غريب

و يا فرج كل مكروب كئيب

و يا غوث كل مخذول فريد

و يا عضد كل محتاج طريد !!

 

الهي لا تخيب من لا يجد معطيا غيرك . .

Share/Save/Bookmark

~ مبروك عائشة “حروف”

يوم الأربعاء, أبريل 8th 2009 بواسطة D U B A I

صباح الله خير بشرتنا الأخت استكانة

بالخبر ..

و كان الخبر جدا وقعه جميل

و متوقع ..

متوقع لأن عائشة

من حروفها نشوف شخصيتها الحقيقية

فعلا أنت نموذج جدا مشرف لبنت البلد

تغيبين و تردين .. بس يبقى أسمج موجود ..

مبروك يا أم مريم

منها للأعلى إن شاء الله ..

و فرحتج من فرحتنا ! !

Share/Save/Bookmark

~ Doesn’t matter if you’re black or white

يوم الأثنين, أبريل 6th 2009 بواسطة D U B A I

فعلا . .

تختلف الأحكام و الفرضيات لدينا

عندما نرى أمر يخالف الآخر في عدة جهات و مستويات

و لكن هناك اتفاق كلي بينهم أو قد يكون جزئي

و معها تستمر الحياة  . .

كل شيء هنا

يدعونا إلى أن نفكر و نمارس و نحب و نقرر

و نرتكب و نبدأ

باللون الأبيض و الأسود معا

و لا يكون إطار الأسود مغلق أحكامه على أنه ظالم أو شرير أو كافر

و لا تكون دلالة الأبيض دائما ناصعة أو شريفة أو محبة

قد تختلط الألوان مع بعضهم

و يكون الناتج أجمل بكثير من كونه واحد ..

أو ربما تختفي ملامحه الحقيقية

إن بقى على لون واحد ..

كم يكون الأسود براقا .. في بعض المواقف التي تضطر أن ترتدي لونه !

و كم يكون أزهى بالأبيض عندما تختبئ عن أنظار

من يترصدك ..

الأهم من كل ذلك

العلاقة التي تربط اللونين ..

هذه السطور ليست مساحة فلسفية

أو فضاء للغموض .. و إنما حقيقة تجعلك تفكر مليا و تستنتج

بأننا جميعا نحقر من الأسود

و نرفع الأبيض عن الزلات ..

الواقع هو ..

و أن كل ما هو على وجه الأرض

إن كان سوداوي

أو بيضاوي

يمتلك ارادة و روح

تدفعه إلى

المسير قدما

وجعل الحلم حقيقة ..

و تخطي صعابه بابتسامة صادقة

و إن كانت العين دامعة ..

فلكل موقف هناك درس .. ولكل وقت هناك قيمة..

ببساطة

Doesn’t matter if you’re black or white

اضغط هنا

= )

Share/Save/Bookmark

~ أنت المطر . .

يوم الأحد, أبريل 5th 2009 بواسطة D U B A I

أتذكر

ذلك الطريق الذي شبهته بطرقات أوروبا

أتذكر كيف كانت الأمطار تتساقط علينا

و الهواء بارد

يرعشنا

و يجعلنا نتمسك أكثر و أكثر

و ضوءك قد أنار المكان

 يدك تسكن يدي . .

أشعر بحجم احتياجك لي . . و تشعر بمدى اشتياقي لك

 تحاول إحاطتي من كل جانب

و أحاول أن أذوب في عينيك .  .

لكن أستفيق على قطرات المطر

و حديثك عن من حولنا

تستفزني بحديثك عن نظرات تلك

و لون بشرتها

و أناقتها

و أبتعد أنا عنك ..لتعيدني اليك بقوة . .

و أجدك تضحك . . و كأنك بارع في تعذيبي

و جعلي أعلن غيرتي عليك

و أقرر إدارة ظهري لك

و أمتدح غيرك

فقط كي أحول اللعبة لصالحي

أجدك تقسو أكثر علي

و تود قتلي . .

و أرضيك بما تحبه

و أسرح في تقاسيم وجهك

و كأني أراك لأول مرة

و أرى خجلك قد افترش محياك

أتحاشى النظر مجددا

لتقتنص فرصتك في النظر الي

و ما أن أراك

يخفق قلبي

و أود البكاء . .

لتختلط عبراتي بماء المطر

و أجدد حينها الحب لك

أنت المطر

و قطراته..و أنت الربيع و أزهاره

“بس أكيد أنت المطر….و يا زين دمعاته……!!”

Share/Save/Bookmark

~ 24 و صفحة آخرى

يوم الثلاثاء, مارس 31st 2009 بواسطة D U B A I

في صباح اليوم التالي نهضت متأخرة للعمل

و رائحة الغرفة كانت ورود جوري

و يبدأ صراع اختيار أي عباء أرتدي اليوم

اذا هناك متسع من الوقت فبلاشك المفتوحة

و ان كان العكس فبالتأكيد المغلقة

و بسرعة فائقة أنتهي . .

وصولي كان على الساعة7:30

ما أن جلست على الكرسي

حتى رن هاتفي

02

يبدأ الرقم .. من أبوظبي

ألو مراسم معاج

شخبارج مروة

ان شاء الله طيبة

هلا هلا .. و أنا في نفسي أقول محل ورد آخر

نحن من الاذاعة

شخص أحب أن يفاجأك بتهنئة على الهواء مباشرة

= (

و أنا تلقائيا أقول من؟ من؟

صوتي لا يسمح . . خاصة في الصباح

لا أستحي بليز

لا حرام بنت خالتج ودها حرام تكسرين بخاطرها

أحسست بنفسي الاعلامي قنديل

خلاص بس بعد دقيقتين اتصلي الله يخليج عسب أطلع من المكتب

الله يرحم أيام اللي بزور نحصل الخط

ألحين الخطوط تحت أمرنا

يلعن أبو الواسطة بس . . و يا 24 عامل عمايلك

أدخل الستور الذي حولناه الى مصلى قريب من قسمنا

و هذا المكان فيه صدى غير طبيعي

يساعد على التحدث بشكل رومانسي

و يرن الهاتف

مروة دقيقتين و أنتي على الهواء

= S

و أحلى صباح .. ظبياني يهدي حور و راعي الخور

و منال تهدي لربيعتها علياء و تقولها الزعل مب لايق عليج

LOL

و معانا اليوم مناسبة خاصة

بنحتفل وياها ..

و نقول ألو؟

و أنا أقول ألو ..

ألحين أهني نفسي و لا أنتوا بتهنوني

= )

Cash

ما عندي 1 2

تضحك المذيعة و احساسي يقول بأنها تود ذبحي

لا نحن نهنيج و نباركلج على ميلادج

و ان شاء الله سنة خير عليج

و نستمر نحن في الحديث

و أشكر صاحبة المفاجآة على الهواء

نسيت أنني على الهواء

و من يسمع الحوار

يعتقد بأني جبل شامخ

و ما أنا الا دجاجة قلبها يرتجل ! !

كانت مفاجآة جدا جميلة

و جديدة علي . .

أردها لهم بالافراح يا رب ! !

:

:

كان اليوم الثاني بالنسبة لي

جدا مشتت

أنتظر رد ما  . .

و في الآخر يجتمع حولي من لم يراني بالأمس

و بين هذا و ذلك

يمضي اليوم على خير

لكن من دون مطر للأسف ! !

تأتيني راعية الـ

FJ

فطوم سلوم .. هكذا نسميها .. سلوم من سالم

فقط لأن جينات أخرى تطغي على جينات أنوثتها

و أخرج رأسي من الجامة

خيبة فطوم تبينين من بعيد

يا الويه يايبتلج شيء

مسكينة مريضة لكن الواجب مقطعنها

:

:

أحاول ذكر الجميع هنا

حتى لو كانت تعابيرهم و اهداءتهم بسيطة

سيظل هذا المكان

باب للذكريات و مرتع للتنفيس

و التلاقي بالأصدقاء

حقيقة ما حرك أحبال مشاعري الرقيقة..كان عندما سألتني المذيعة

عن أمنياتك في هذا العام

= )

هذا لم يكن بسؤال سهل

و انما وجدته صعب

اذا كان الطرح على الهواء و يحتاج لقوله في غضون دقائق

وجدت أن كل الأماني قد انتهت

و بقت واحدة

:

:

أعتذر على عدم تواصلي في صفحاتكم

و ابتعادي كان جبرا

لكن لي عودة قريبا !

:

:

و أبريل حتى أنت غير !

 

Share/Save/Bookmark

~ 24 و هم من حولي

يوم الثلاثاء, مارس 31st 2009 بواسطة D U B A I

من منا باستطاعته الولوج الى عالم آخر

بعيد عن الناس و همساتهم الصادقة

في هذا اليوم . . لا أحد

اتفقوا جميعهم على محور واحد

و بشدة الان ! !

لكن من رفع يده إلى أعلى السماء أمامي

كان

My X supervisor

“حسيت به صدق يدعيلي”

حتى عيونه تشهد بذلك ! !

يا علي من قلبك؟!

أي يا معوده من أعماقه بعد . .

حنتج تعذبني .. أخليج تلهين بنفسج

= )

ذهب و أتى مجددا ناحيتي

و كرر دعوته

يا ريال بنصلي جماعة آخر شيء ! !

:

:

هديتي الأولى من الله

كانت سفرتي لسوريا . .

3 ليالي . . بالقرب من العزيزة

أثلجت صدري بحنانها و عنايتها . .

رغم مرارتها . . تعطيك الامل عند شباكها

ترتجيك أن لا تتركها

 فبادر أنت بدموعك

و أرخص نفسك

المسكينة المستكينة

انطلق بكل أحاسيسك للفضاء الملكوتي

راجيا العفو و المنى ! !

:

:

و في العودة كانت تنتظرني مفاجأة معنوية

تصر أن تكون الاولى دائما

كم هي عزيزة على قلبي . .

لولاك لا أدري كيف ستكون الحياة؟

ها أنا أستمع المعزوفة العشرون

و أشهق شهقات عالية . .و أنثر حولي بعض الأزهار

لا لأشتمم عبقها بل لأتذكر رائحتك !!

:

:

من ثم ألتقط وشاح فيرساتشي

هدية من أختي الكبرى

تليها مسجات الساعة الثانية عشر

و يبدأ السباق . .

أفيق على موسيقى الميلاد بأصوات مختلفة

لأجد في الانتظار بالقرب من مكتبي

زملائي و زميلاتي

قد أعددنا الكعك . .

 و ينتظروني بابتسامتهم الصباحية المعتادة

و لكن هذه المرة معها

HUG & KISSES

و أمنيات حارة ..

من المدراء الى أصغرهم ..

و أنا في قمة حيائي . . سعيدة بتهاتفهم

و تقديرهم ! !

:

:

 

باقات من الورد

منها تأتي بشكل مفاجآ و الاخرى مرتبة

و أنا أحمل في قلبي

كل الحب لأصحابها ..

و اتصال من  

Careers Fair

يخرب بيت المعرض

اشكثر كريه هاي السنة من دونج

هذا آخر يوم لي في الدوام

تعالي بطلب كيك لو يتي

الوقت يسمح

أكيد ما يسمح  . .

جعلني أضحك في الصباح و أنا من عادتي السكون..

موفق في خطوتك اليديدة يا أخوي

:

:

وعند عودتي للمنزل

موسيقى آخرى من أختي الصغرى

تحمل قالب آخر

بشمع 24

و الان أقول في نفسي لماذا

زملائي في العمل وضعوا 4 شموع فقط

وتستمر الحلقات . .

أتتني في المساء

والحياء يكسيها . .

هذه مني وضعتها على السرير

و هي تبتسم

تنتظر ردة فعلي . .

ألقيت بنفسي على السرير

كي أصل لهديتها

من أمي

و كان ذلك من أبي

:

:

لأختم تلك الليلة

بعبق باريسي . . مهداة من كانت

تلازمني في الصغر و مراهقتي

 

:

:

و الحديث يطول !!

و قبل أن ترحلون .. أعزائي القراء

و المعنيون في البوست

أهديكم لحن أصفهاني

فهو يصف حالي اللحظة !!

Share/Save/Bookmark

~ 24 من عمري

يوم الأثنين, مارس 30th 2009 بواسطة D U B A I

 

اختبأ في ظلمة الليل و أشد لحافي الجديد

 بأطراف أصابعي .. كل ما يحيطني هو جديد

استعدادا لهذا اليوم . .

السرير . . الأريكة

الأدراج و حتى الانارة

 أرى سقف غرفتي و أسمع صوت المطر الربيعي

الذي ازدان مارس بقدومه

و كان أكثر بركة في يوم مولدي

 أعيد لحظتها شريط الحياة .. ها أنا أصبحت بنت الرابعة و العشرين ربيعا

و عندما أتذكر الرقم يصيبني بعض الشعور بالغموض

الأيام تمضي بي. . و لا أجد متسع من الفضاء

 كي ألتقط فيه نفسي  

أتذكر عندما كنت فراشة و احتفالات الأهل بي

سنة بعد سنة . .

و كعكاتي كانت غير

نلتف حول الطاولة و أنا مسرورة بتسريحة شعري

و مكياجي

و فستاني الوردي

و بالهدايا و التهاني

شمعة بعد شمعة و يزداد العدد

و لا أكتفي بحفلة واحدة . . بل هناك حفلة أخرى تنتظرني

أجتمع فيها مع صديقاتي . . في أي مكان

بدء بالبيت الى أن كبرنا وفضلنا الابتعاد عن قوقعة الجدران . .

ففي كل سن كانت هناك متعة

و في الأخيرة منها كانت أكثر عقلانية

يغلبها طابع الهدوء .. و الاكتفاء بالتلاقي مع أشخاص قريبين الى قلبي

و ليلتها لابد أن تتساقط دموعي

مثل ليلة الأحد هذه

الخوف من المجهول

أم ماذا ينتظرني

أو السنين تمضي .. ماذا سأفعل في هذا العام

أو الانجازات .. الفشل؟

حتى أفكاري ضاعت

لكن حتى لا أستمر على هذا الحال ..

نهضت من على سريري

و فرشت سجادة صلاتي . .

كم شعرت بعدها براحة و طمأنينة

حمدا لله على نعمه و فضله و جوده معي

فعلا الحمد لله

= )

و ان كانت هناك ناقصة

أفوض أمري الى الله

ان الله بصير بالعباد . .

وجدت هذه العناية يوم بعد يوم

تكفيني عن أمور كانت بالنسبة لي من الأولويات

عموما قد تكون سطوري غير معبرة

بالشكل المرجو مني . .

فأنا أعيش ميلادي البسيط منذ الاسبوع الماضي

و لكن للعلن فهو اليوم

سيكون على أجزاء . .

 

و هذا هو الجزء الأول !

 

 

 

 

Share/Save/Bookmark